
افتتحت جمعية التضامن الخيرية والمدرسة الاسلامية الاساسية للذكور بنابلس اليوم مهرجان الصناعات الوطنية والغذائية، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم.
وشارك بافتتاح المهرجان الوزير صيدم ووزير المواصلات المهندس سميح طبيلة ونائب محافظ نابلس عنان الاتيرة ورئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش ورئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم ورئيس ملتقى رجال الاعمال ناصر الصوالحي وممثلي المؤسسات الرسمية والاهلية والقطاع الخاص.
وعبر الوزير صيدم في كلمة له عن اعتزازه بهذا بهذه المبادرة من المدرسة الاسلامية باقامة مهرجان للمنتجات الوطنية، مما يؤسس لثقافة اصيلة تجعل من المدرسة مساحة للامل ولحماية المنتج الوطني.
وشكر صيدم منظمي المهرجان ورعاته والداعمين له، وقال ان هذا المهرجان ليس غريبا عن نابلس السباقة للخير، متمنيا رؤية المزيد من الانجازات.
ودعا لفتح كافة المدارس الفلسطينية للمنتجات الوطنية، معربا عن فخر وزارة التربية بأنها لا تروج ولا تبيع المنتج الاسرائيلي في المقاصف المدرسية.
وبارك صيدم لنابلس باختيار كوكبة من ابنائها وبناتها ضمن المشاريع العشرة الاوائل التي ستمثل فلسطين في معرض العلوم والتعليم في شركة انتل العالمية.
بدوره، رحب رئيس جمعية التضامن الدكتور علاء مقبول بالحضور، ووصف المهرجان بأنه حدث وطني بامتياز، حيث تشارك فيه 25 شركة من كبريات الشركات الوطنية، بالاضافة الى عشرات الزوايا التراثية والغذائية.
وقال ان المهرجان يهدف الى تفعيل دور المدارس الخاصة في دعم المنتج الفلسطيني، وتوعية المواطنين بضرورة التوجه لاستهلاك وشراء المنتجات الوطنية، وتعزيز هذه الثقافة لدى الطلبة واولياء امورهم.
وأضاف ان هذه المبادرة من جمعية التضامن الخيرية ونادي مدرسة المتميزين في المدرسة الاسلامية، تعتبر الاولى من نوعها على مستوى القطاع التربوي، وتحظى باهتمام ومتابعة ودعم من المؤسسات الرسمية في المحافظة.
من جانبها، نقلت عنان الاتيرة تحيات المحافظ ابراهيم رمضان لجمعية التضامن وللمدرسة الاسلامية، وشكرتهم على هذه المبادرة التي تأتي في فترة سياسية صعبة للغاية.
وقالت ان طلبة المدرسة ونادي المتميزين يوجهون بهذا المهرجان رسالة للمحتل بانهم ليسوا فقط يجلسون على مقاعد الدراسة، وانما يظهرون مواهبهم من خلال النادي والزوايا المختلفة.
ووجهت الاتيرة التحية لوزارة التربية على منظومة التعليم التي ساعدت في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على ارضه، وفي كل يوم ترتقي وتتطور، معربة عن الامل بان تركز الوزارة على التعليم التقني والمهني.
وأكدت أن الصناعات الوطنية مفخرة، ويجب ان تتطور اكثر واكثر، ليكون بالامكان تعزيز المقاومة الشعبية بمقاطعة كافة البضائع الاسرائيلية.
واختتم حفل الافتتاح بجولة على الزوايا الخاصة بالشركات والمصانع الوطنية المشاركة، بالاضافة الى العديد من الزوايا التراثية، ومعرض للوسائل التعليمية والتكنولوجية لطلبة المدرسة.