
نظمت غرفة تجارة وصناعة نابلس الثلاثاء، لقاءً ترويجيًا بالتعاون مع ممثلية الإكوادور في فلسطين، وذلك في قاعة الغرفة، بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، ورئيس بلدية نابلس، وعدد من أعضاء الهيئة العامة، وممثل ممثلية الإكوادور لويس جيباجا، ومساعده حسن القطامي.
وهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على الاقتصاد الأكوادوري، وعرض فرص التبادل التجاري، والاستثمار المشترك أمام أعضاء الهيئة العامة للغرفة.
واستهل اللقاء بكلمة لرئيس مجلس إدارة الغرفة عمر هاشم الذي رحب بوفد الممثلية وبرئيس البلدية المهندس عدلي يعيش، وأعضاء الهيئة العامة.
وأشار إلى أن اللقاء تم ترتيبه بعد لقاء سابق قبل عدة أيام مع وفد الممثلية، من أجل الحديث عن الاقتصاد الأكوادوري أمام أعضاء الهيئة العامة.
وبين أن اللقاء يهدف إلى فتح أسواق جديدة أمام التاجر ورجل الأعمال، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة للاطلاع على ما يمكن الاستفادة من إمكانات التبادل الاقتصادي والاستثمار، والحديث أيضا عن التأشيرة إلى الإكوادور.
وعبر عن أمله بوجود فرصة لرجال الأعمال الفلسطينيين في الإكوادور للتشبيك الاقتصادي، مؤكدا محاولة الغرفة للتعاون مع كل الأصدقاء واغتنام كل الفرص المتاحة لخدمة أعضاء الهيئة العامة.
وأكد هاشم أن الغرفة تحاول توفير كافة الخدمات المختلفة لأعضاء الهيئة العامة بالتعاون مع مختلف الجهات المحلية والخارجية، منوها إلى أن فلسطين تستطيع تصدير منتجات وطنية فلسطينية مختلفة إلى جميع أنحاء العالم.
من جهته، شكر ممثل الإكوادور الغرفة على تنظيم اللقاء، وشكر الحضور، وعبر عن اهتمامه بفتح علاقات اقتصادية وتجارية مع فلسطين وفق القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وذكر أن اللقاء قدّم شرحًا مفصلًا عن فرص الاستثمار في الأكوادور في شتى المجالات، والمزايا التي يحصل عليها المستثمر وفق قانون الاستثمار في الإكوادور، خاصة في قطاعي التجارة والسياحة، موضحا أن مؤسسة (برو إكوادور) هي المسؤولة عن ترويج وتسهيل التجارة الدولية.
وأضاف أن اللقاء يتضمن حديثا مفصلا عن الاقتصاد الأكوادوري والسلع والمنتجات هناك وإمكانات استيرادها، ومن أهمها: الموز، القهوة، الكاكاو، الجمبري، سمك التونة، الأزهار، الفاكهة المجففة، الأخشاب، وغير ذلك من المزروعات.
واستعرض القطامي قدرات الإكوادور الحالية اقتصاديا، والسعي لتطوير البنية التحتية لتسهيل التجارة، منوها إلى أن الاقتصاد الأكوادوري هو من بين الأسرع نموا في العالم في الوقت الحالي.
وتحدث عن الصادرات والواردات في الإكوادور، كما شرح آليات الاستثمار والقانون الذي يمنح العديد من المحفزات والإعفاءات للمستثمر الخارجي.
وقدم عرضا عن المنتجات الأكوادورية الشهيرة، وأوضح أن وزارة التجارة الخارجية في الإكوادور تسعى إلى إدماج الاقتصاد الأكوادوري في العالم بكل السبل عبر المؤسسة الحكومية (برو إكوادور).
وقدم شرحًا عن المشاريع الاستثمارية الحالية في الإكوادور، وعبر عن رغبة الدولة في استقطاب مستثمرين في عدة قطاعات اقتصادية.
كما تحدث القطامي عن التأشيرة للإكوادور والتي يتم إصدارها من المطار، ويتم تمديدها لستة شهور تسهيلا للتجار ورجال الأعمال الفلسطينيين.