أخبـار إقتصاديـة
عمال جمع الحصمة.. البحث عن لقمة العيش تحت فوهات البنادق
عمال جمع الحصمة.. البحث عن لقمة العيش تحت فوهات البنادق
11:19:53  2019/04/10 الأربعاء 

في المناطق القريبة من معبر "صوفاه"، المقام على خط التحديد شمال شرقي محافظة رفح، ينتشر العشرات من العمال الفقراء بصورة يومية، يبحثون عن بقايا حصمة البناء، التي كانت تدخل القطاع من خلال المعبر حين كان مفتوحاً قبل أكثر من 13 عاما.

 

يحملون فؤوسا ومناخل وأدوات نبش يدوية، يجمعون الرمال المخلوطة بالحصا الصغيرة، ثم يقومون بتنخيلها لفصلها عن الرمال، ويضعونها في شوالات، تمهيداً لنقلها إلى محال متخصصة بمواد البناء لبيعها.

 

لكن هؤلاء الشبان الباحثين عن قوت عائلاتهم يتعرضون لمخاطر جمة، ويتم إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم بصورة يومية من قبل قوات الاحتلال المنتشرة في محيط المعبر المذكور، رغم أنهم لا يشكلون أي خطر على جنود الاحتلال.

 

مهنة خطرة

الشاب خالد عامر، كان يهم بمغادرة المنطقة بعد جمع كمية من الحصمة تصل إلى حوالى طن واحد، أكد أنه قضى 5 ساعات من العمل الشاق، وتعرض هو وزملاؤه خلالها لإطلاق النار مرتين، واستنشقوا غازا مسيلا للدموع عدة مرات، وفي كل مرة كانوا يغادرون الموقع لبعض الوقت، ثم يعودون لمواصلة عملهم.

 

وأوضح عامر أن المنطقة القريبة من معبر "صوفاه مليئة" بالحصمة الملبدة في الأرض لسمك يصل إلى 50 سنتمترا في بعض المناطق، وهي موجودة منذ سنوات، ومعظمها كانت تتساقط من الشاحنات خلال مرورها على الطريق المذكورة.

 

وأكد أنه وكل من يقصد هذه المنطقة يعلمون جيداً حجم المخاطر التي تنتظرهم، وأنهم قد يتعرضون للإصابة وربما الموت بسبب الرصاص الذي يستهدفهم، لكنهم وفي ظل الظروف العصيبة، وانعدام فرص العمل، يجبرون على المخاطرة بحياتهم أملا بالعودة للبيت ولو بالقليل من المال.

 

وأعرب عامر عن أمله بأن يتمكن من بيع ما جمعه من حصمة بصورة سريعة، ليشتري لأفراد عائلته بعض الاحتياجات الضرورية، متوقعا بيعها بمبلغ يتراوح ما بين 40-50 شيكلا.

 

رصاص وغاز

وإلى جانب الرصاص أمطرت قوات الاحتلال العمال بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع على مدار اليومين الماضيين، ما تسبب في إصابة بعضهم بالاختناق.

 

ويقول الشاب أحمد صيام، إنه يحاول استغلال عربة الكارو التي يمتلكها، في نقل ما يجمعه وشقيقه من حصمة ثقيلة، اذ يضع العربة والحيوان بعيداً، ويبدأ بمعاونة شقيقه بضرب الأرض القاسية لإخراج الحصمة، ومن ثم يفصلها عن الرمل بوساطة المنخل، ثم يضعانها في شوالات صغيرة، وينقلانها إلى العربة.

 

وأشار إلى أنهما في اليوم الجيد يجمعان ما بين 1-1,5 طن، ويواجهان صعوبة في بيعها، بسبب قلة الطلب، وتراجع عمليات البناء في القطاع، وقد يضطران لتخفيض السعر من أجل تصريفها.

 

وأكد صيام أن الوضع المعيشي السيئ، يجبره وشقيقه على امتهان تلك المهنة الشاقة والخطرة، التي تضع حياتهما على المحك، وتكلفهما جهدا ومشقة كبيرتين، متمنيا لو وجدا عملاً آخر في مجال الزراعة أو البناء، على الأقل لا يتعرضان فيه للمخاطر.

 

إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
16:06:23   2023/10/26  الخميس 
إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
11:18:35   2023/09/27  الأربعاء 
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
11:13:42   2023/09/27  الأربعاء 
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
09:53:29   2023/09/25  الأثنين 
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا
13:09:23   2023/09/18  الأثنين 
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا