
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة، اليوم، في مكتبه برام الله، مع مديري دوائر الوزارة ووحداتها وضع خطة قصيرة المدى لتنفيذها خلال مئة يوم، و ذلك في قطاعات البنية التحتية والإسكان.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع الإدارات والوحدات المختلفة في الوزارة، بهدف وضع الأسس العريضة للخطة لعرضها على مجلس الوزراء الأسبوع القادم.
و قال زيارة إن خطة الوزارة ستأتي ضمن خطة أكبر للحكومة لتحقيق مجموعة من الإنجازات في مختلف القطاعات، و التي ستنعكس بشكل واضح وإيجابي على حياة المواطنين، مضيفا أن وزارته ستضع خطة لتحقيق أهداف واضحة ومحددة في مجالي البنية التحتية والإسكان.
وأوضح زيارة أن الخطة ستتضمن أهدافاً قابلة للقياس والتنفيذ مع مراعاة الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الحكومة نتيجة وقف المساعدات الامريكية واقتطاع "اسرائيل" للأموال من المقاصة الفلسطينية.
وأضاف أن الخطة ستتضمن تنفيذ أو معالجة مشاكل تعاني منها المشاريع قيد التنفيذ، ضمن وضع أولويات لهذه المشاريع تراعي مجموعة من العوامل وأبرزها مشاريع تخدم أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
كما شدد زيارة على وجوب مراعاة الجانب الاقتصادي والاجتماعي والاستدامة في المشاريع، كذلك مراعاة تفكير واحتياجات الناس ومواءمة النوع الاجتماعي، كذلك المناطق المهمشة والمجاورة لجدار الفصل العنصري، بالٱضافة إلى وجوب مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة في تنفيذ المشاريع.
يُذكر أن مجلس الوزراء برائسة محمد شتية قرر في جلسته الأخير وضع خطة لل 100 يوم الأولى لعمل الحكومة، و ذلك لتحقيق جموعة من الإنجازات التي تمسّ حياة المواطنين بشكل مباشر، و تنعكس إيجاباً على الحياة العامة.