
فرضت محاكم الاحتلال أحكاماً بالسجن الفعلي وغرامات مالية باهظة تجاوزت 44 ألف شيكل بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في سجن "عوفر" العسكري، خلال شهر نيسان الماضي.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحافي، أمس، إلى أنه تم إدخال 39 أسيراً قاصراً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال الشهر الماضي، منهم: 20 اعتقلوا من المنازل، و16 من الطرقات، و2 بعد استدعائهما، و1 لعدم حيازته تصريحاً.
وقالت البيان: سُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال نيسان الماضي، 15 قاصراً تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية.
وبينت الهيئة أن عدد الأطفال المحكومين الشهر الماضي بلغ 26، وتراوحت الأحكام بالسجن الفعلي بين 31 يوماً و18 شهراً، في حين لا يزال الأسير القاصر مصطفى أبو غوش (17 عاماً) من بلدة قلنديا شمال القدس المحتلة قيد الاعتقال الإداري.
ولفت البيان إلى أن محاكم الاحتلال تتعمد معاقبة الأسرى وذويهم، وذلك بفرض غرامات مالية تكون في كثير من الأحيان باهظة وواجبة الدفع خلال فترة قصيرة، ما يسبب عبئاً مالياً صعباً على العائلات الفلسطينية، لا سيما أنه في حال عدم دفع تلك الغرامات فإنها تُستبدل بفترة سجن إضافية بحق أطفالهم.