
لاقى الانخفاض الكبير في أسعار بعض السلع الغذائية، كالطحين والأرز والزيوت النباتية، استحسان المواطنين في قطاع غزة، وخاصة الأسر الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود.
وعزا مواطنون، في أحاديث منفصلة لـ"الأيام"، انخفاض أسعار السلع الغذائية إلى إدخال الكثير منها عن طريق معبر كرم أبو سالم الذي فتح امام حركة الشاحنات، امس، بعد إغلاق دام أسبوعاً من جهة، وتوزيع "أونروا" الكثير من المساعدات العينية على الأسر الفقيرة في القطاع من جهة ثانية.
وقال المدرس سهيل بدر، إن أسعار الفواكه، كالخوخ والبطيخ والشمام، أصبحت في متناول أيدي الكثيرين، كما هي السلع الغذائية التي تعتبر من الأساسيات داخل المنزل.
واعرب بدر عن أمله بان يكون انخفاض الاسعار دائما وليس موسميا، مطالباً تجار الجملة وأصحاب المحال التجارية بمراعاة ظروف المواطنين، وعدم تخزين السلع واحتكارها في وقت الأزمات، كما يحدث حين تُغلق المعابر، أو في الحروب والاعتداءات الإسرائيلية.
وقال، هناك بضائع وسلع غذائية كثيرة في مخازن التجار ومحلاتهم التجارية، وهذا يحتاج إلى رقابة من جهات الاختصاص على الأسعار، ومخالفة غير الملتزمين بالأسعار التي تحددها وزارة التموين.
من جهته، أكد المواطن سامي نصر الله، أن الفقر المدقع والبطالة المتفشية، وعدم وجود فرص عمل، تجعل معظم المواطنين يترددون في شراء المواد الغذائية، وخاصة الأساسية منها، وأضاف، في العادة يعكف الفقراء على الشراء من بسطات بيع المواد الغذائية المنتشرة في الشوارع العامة وعلى المفترقات، بأرخص الأثمان، كون أسعارها تتناسب ودخلهم المحدود.
وأضاف، "اعتقد أنه لا يوجد أي نقص في أيٍ من البضائع والسلع، ولكن ما هو موجود هو احتكار بعض التجار لبعض السلع، وفي حال تم إغراق السوق بالبضائع، يقومون بإخراج ما لديهم في المخازن لعرضها على المستهلكين، وذلك لتعبئتها من جديد بسلع تحمل تواريخ إنتاج وانتهاء صلاحية طويلة".
يُذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أعادت، أمس، فتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون، وذلك بعد إغلاق دام أسبوعاً، للشاحنات والبضائع، وذلك وفقا للآلية ومواعيد العمل المتعارف عليها سابقا.