
حذر جيلان ديفورن مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، من صعوبة الوضع الإنساني في غزة، مؤكدًا أنه لا أحد يستطيع التنبؤ بردِّ فعل السكان حين يصلون إلى طريق مسدود، مشددًا على ضرورة اتخاذ تدابير تصحيحية أساسية.
وأكد ديفورن، بحسب صحيفة (فلسطين) المحلية، أن الوضع الإنساني في غزة يمكن تشبيهه بحياة رجل عجوز شامخ ولكنه مريض، موضحًا أن كل هذه الظروف مجتمعة، جعلت من غزة مكانًا صعبًا للغاية للعيش.
وأوضح أن الحلول الجوهرية لا يمكن أن تأتي إلا من القرارات السياسية الإستراتيجية، التي من شأنها أن تضع الاحتياجات الإنسانية للسكان في مركز الصدارة، مؤكدًا أن ما يحتاج إليه السكان هو اقتصاد جيد، وتخفيف القيود المفروضة على حركة الناس والبضائع، وإيجاد حل للخلافات الفلسطينية الداخلية التي تشلّ اقتصاد غزة.
ونبه ديفورن على أن اللجنة الدولية، تراقب عن كثب الأحداث وتوثق الاعتداءات الإسرائيلية على المزارعين والصيادين، وتنخرط بشكل ثنائي وغير علني مع سلطات الاحتلال المعنية، معربًا عن قلّه الشديد إزاء تعليق الزيارات العائلية للأسرى المنتمين لحركة حماس من غزة.
وأكد أن مسؤولية توفير الرعاية الطبية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "تقع على عاتق سلطات الاحتجاز، وليس على اللجنة الدولية"، وقال: "ناقشت بنفسي ظروف المعتقلين في الشتاء معهم مباشرة في أثناء زيارتي لهم في سجني رامون ونفحة ونشارك حوارات ثنائية مع الاحتلال"، وأعرب عن صدمته فيما فعله عضو الكنيست الإسرائيلي أرون حزان بالاعتداء على أمهات الأسرى في أثناء إحدى الزيارات.