أخبـار إقتصاديـة
الحرف والصناعات التقليدية مهددة بالاندثار في غزة
الحرف والصناعات التقليدية مهددة بالاندثار في غزة
10:13:12  2019/07/11 الخميس 

على مدى عقود، كانت الحرف التقليدية من معالم اقتصاد قطاع غزة، إذ عمل بها آلاف الأشخاص وصدرت منتجاتها إلى جميع أنحاء المنطقة والعالم، لكنها اليوم صارت على شفا الاندثار.

ما القصة؟

من أبرز الحرف اليدوية التي اشتهر بها قطاع غزة صناعة الفخار والأواني الزجاجية الملونة والأثاث المصنوع من الخيزران وصناعة السجاد اليدوي.

رغم أن هذه المهن قد انكمشت في جميع أنحاء العالم في مواجهة العولمة والإنتاج الصيني الضخم، يقول أصحاب هذه الأعمال في غزة إن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 12 عاما ساهم في الإسراع بانكماش هذه الحرف.

تسبب إغلاق الحدود، والاعتداءات المتكررة على غزة من جانب إسرائيل، والخلاف مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، في أضرار كبيرة لقطاع غزة.

 فرضت إسرائيل قيودا كبيرة على الصادرات والواردات المحدودة من المواد الخام.

ارتفاع معدل البطالة عن 50٪ في القطاع أدى إلى انخفاض الطلب بشدة على المنتجات في السوق المحلية.

خلال الشهور الأخيرة أطلقت إسرائيل عددا من البرامج التجريبية للسماح للشركات في غزة بالتصدير.

لكن أصحاب الأعمال يقولون إنهم فقدوا شركاءهم التجاريين السابقين، ولا يمكنهم ببساطة إعادة تشغيل العمليات بعد سنوات عديدة من التوقف عن التصدير.

قصص معاناة:

عابد أبو سيدو، أحد آخر صانعي الزجاج في غزة، قال إنهم يحاولون البقاء في هذه الصناعة رغم الأضرار الاقتصادية التي يعانون منها.

افتتح أبو سيدو مشروعه في الثمانينيات، حيث كان يبيع العديد من منتجاته إلى البائعين في السوق الشعبية في المدينة القديمة بالقدس المحتلة، كما شارك في معارض في أوربا.

أوضح أبو سيدو أنه بعد بدء الحصار عام 2007 اضطر إلى تسريح 15 عاملا وأوقف الكثير من أعماله في العام التالي.

على مقربة من ورشة أبو سيدو تقع ورشة خلف للنجارة المعروفة بصنع الأثاث من الخيزران.

يقول مالك الورشة طارق خلف إن عمله كان مزدهرا منذ عام 1975 حتى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000، حيث كان يشحن منتجاته من الأثاث إلى الأسواق في الضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني والخليج العربي والولايات المتحدة. 

الأوضاع ازدادت سوءا منذ الحصار الإسرائيلي عام 2007 ما اضطر طارق خلف إلى تسريح 30 عاملا من العمال الدائمين لديه ولم يتبق لديه حاليا سوى خمسة عمال دائمين.

يوضح خلف أن إسرائيل رفعت الحظر عن بعض صادرات الأثاث، لكن هذا جاء بعد أن انتقل عملاؤه إلى موردين آخرين.

في ورشة خيري عطا الله المختص في صناعة الفخار كانت هناك آلاف القطع المتراصة في باحة الورشة لا تجد لها مشتريا. 

يقول عطا الله إنه كان لديه خمسون عاملا لكنه الآن يكتفي بثلاثة فقط بسبب انخفاض الطلب. 

يوضح عطا الله أنه لا يستطيع الآن تصدير منتجاته إلى الضفة الغربية وإسرائيل بعدما كانت هذه الأسواق تستوعب ما يصل إلى 90٪ من منتجاته الفخارية قبل الحصار عام 2007.

محمود الصواف (73) عاما يقول إنه يعتقد أنه آخر صانع سجاد يدوي في غزة.

يشير الصواف إلى أن الحصير الرخيص صار يغمر قطاع غزة، حيث لا يستطيع السكان المحليون تحمل تكلفة السجاد اليدوي الذي يصنعه. 

يوضح الصواف أنه بعد الحصار أغلق القطاع في وجه السياح، ولم يعد يتبقى له زبائن سوى موظفي الإغاثة الدوليين.

715 شيكل سعر ساعة الطب البشري في جامعة القدس
13:36:58   2019/07/23  الثلاثاء 
715 شيكل سعر ساعة الطب البشري في جامعة القدس "أبو ديس"
تراجع قيمة الشيكات المسحوبة إلى 6.1 مليار دولار بالنصف الأول
13:33:20   2019/07/23  الثلاثاء 
تراجع قيمة الشيكات المسحوبة إلى 6.1 مليار دولار بالنصف الأول
إضراب للممرضين بالمستشفيات والعيادات في إسرائيل
13:30:40   2019/07/23  الثلاثاء 
إضراب للممرضين بالمستشفيات والعيادات في إسرائيل
الضابطة الجمركية تضبط 2 طن ونصف دجاج مهرب في محافظة قلقيلية
13:04:30   2019/07/23  الثلاثاء 
الضابطة الجمركية تضبط 2 طن ونصف دجاج مهرب في محافظة قلقيلية
الجامعات الفلسطينية تخرج 40 ألف طالب سنويا
13:02:18   2019/07/23  الثلاثاء 
الجامعات الفلسطينية تخرج 40 ألف طالب سنويا