أخبـار إقتصاديـة
مساع إسرائيلية مكثفة لتصدير أزمة غزة الاقتصادية إلى مصر
مساع إسرائيلية مكثفة لتصدير أزمة غزة الاقتصادية إلى مصر
04:40:55  2019/08/17 السبت 

قال تقرير لموقع "ميدل إيست مونيتور" إن الآونة الأخيرة شهدت زيادة في المشروعات الإسرائيلية المقترحة الساعية للتخلص من عبء قطاع غزة عبر نقل محتمل للسكان الفلسطينيين إلى سيناء المصرية

إسرائيل تسعى للتخلص من غزة:

وكشف مركز القدس للشؤون العامة، الذي يديره دور غولد السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة والمدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، عن خطة جديدة لحل مشكلة غزة.

تتضمن هذه الخطة إنشاء ميناء بحري ومطار في سيناء بهدف تسهيل سفر الأشخاص والبضائع من قطاع غزة وإليه.

تشمل الخطة كذلك إنشاء محطة لتوليد الكهرباء ومشروع لتحلية المياه لتلبية احتياجات الفلسطينيين في غزة، مع مد خط سكة حديدية من العريش إلى غزة والفنادق والمرافق الترفيهية.

وضع هذا المشروع الإسرائيلي كل من شمعون شابيرا، الذي شغل منصبي السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء وكبير موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية، وشلومي فوغل، أحد المشاركين في المبادرات الإقليمية بين إسرائيل وجيرانها العرب.

تعتمد هذه الأفكار على إبقاء المشاريع الاقتصادية والسياحية تحت مسؤولية الحكومة المصرية، ووضع سكان غزة تحت إشراف الأمن المصري.

يهودا يفراش، الكاتب الإسرائيلي في صحيفة ماكور ريشون الإسرائيلية، يقترح خطة أخرى لحل مشكلة غزة على أساس تشجيع الهجرة الطوعية منها وتقديم حوافز لكل أسرة فلسطينية كي تغادر القطاع وتبدأ حياة جديدة خارجه.

يفراش قال إن الأموال ستقنع مئات الآلاف من سكان غزة المترددين بالمغادرة، وخصوصا إذا وجدوا دولة ثالثة على استعداد لاستضافة الذين يرغبون في الانتقال إلى تلك الدولة عندما يتلقون حوافز مالية.

المحلل العسكري أمير أورين صرح لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية قد يدفع إسرائيل إلى محاكاة الاتفاق لحل النزاع مع الفلسطينيين عن طريق ضم جزء من سيناء إلى غزة.

هذا يعني أن إقامة دولة فلسطينية في سيناء هو أحد الخيارات المطروحة لدى إسرائيل، التي تأمل في إعادة إنتاج مثل هذا الاتفاق بين إسرائيل والعرب.

العميد أمير ليفي، وهو مساعد سابق للمراقب العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، كشف لموقع القناة السابعة للمستوطنين على الإنترنت عن خطة لإعلان دولة فلسطينية في غزة وسيناء.

ليفي برر ذلك بقوله إن ما يقرب من نصف الفلسطينيين يقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولهذا فإن الحل يكمن في قطاع غزة، حيث يمكن توسعته باتجاه سيناء، على طول ساحل البحر المتوسط. وبهذا يمكن للفلسطينيين الحصول على تجارة حرة، ومطار، وميناء بحري، واتصال جغرافي حقيقي بالعالم.

حقائق جديدة تتطلب سياسة جديدة:

قال الجنرال غيرشون هكوهين، القائد السابق للكلية العسكرية الإسرائيلية، والباحث في مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية، إن هناك حقيقة جديدة نشأت بعد انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005 ثم سيطرة حركة حماس على السلطة في غزة عام 2007، حيث تحول قطاع غزة تدريجيا إلى كيان سياسي قائم بذاته وقوة عسكرية شبه منظمة تسيطر على منطقة جغرافية.

بعد الانقسام السياسي والجغرافي بين غزة التي تخضع لسيطرة حماس، والضفة الغربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، حدث خلاف كبير في فرضية حل الدولتين، وفقا لرؤية هكوهين.

بالنظر عن كثب في المشاريع الإسرائيلية الرامية إلى تصدير مشكلة غزة إلى سيناء توضح أن إسرائيل ربما تسعى لتفاقم الوضع الإنساني في غزة، وخلق أزمة إنسانية، وإثارة مواجهة عسكرية كبيرة على حدودها، حتى تصل إلى حرب شاملة، مما يؤدي إلى أزمة جديدة.  وهذا يتطلب سياسة جديدة، مختلفة عن السياسة الحالية.

السلام الاقتصادي:

هذه المشروعات الإسرائيلية المتعلقة بغزة تستند إلى فرضية مشروع السلام الاقتصادي عبر التنمية الاقتصادية والتجارية لشبه جزيرة سيناء.

تتحقق هذه التنمية، وفقا للرؤية الإسرائيلية، من خلال منح مصر حزمة مساعدات دولية تقدمها بلدان رئيسية، في مقدمتها الولايات المتحدة ودول الخليج العربي، بهدف تطوير البنية التحتية الاقتصادية والسياحة في شمال سيناء، وصولا إلى العريش.

يقوم بتنفيذ هذه المشروعات العمال المصريون من أجل تحسين مستوى معيشتهم، ويشاركهم في تنفيذ هذه المشروعات عمال من قطاع غزة، وهو ما سيكون له أثر إيجابي على أوضاعهم الإنسانية.

لتنفيذ هذه المشروعات الاقتصادية والسياحية تشترط إسرائيل أن يكون قطاع غزة تحت المسؤولية المصرية وأن يكون لسكان القطاع إمكانية العبور إلى سيناء تحت مراقبة الأمن المصري.

يستند هذا إلى افتراض أن إيجاد بدائل ديموغرافية وجغرافية لغزة، من خلال تعزيز اقتصادها المتدهور وتوسيع الأراضي الفلسطينية إلى داخل سيناء، سيحقق الازدهار لسكان غزة وسيحسن أوضاعهم المعيشية، رغم أن جميع المشروعات الإسرائيلية تستند إلى دوافع سياسية وليست إنسانية.

في خطتهم لحل مشكلة قطاع غزة، يعتمد الإسرائيليون على المال الذي ستجمعه من مبادرات مثل القمة الاقتصادية التي عقدت مؤخرا في البحرين.

وفقا للرؤية الإسرائيلية ستقوم مصر بعد ذلك بإعلان ضم قطاع غزة إليها، وإنشاء منطقة سياحية وصناعية على ساحلها، ويقوم الأمريكيون بعد ذلك بالضغط على الأمم المتحدة لدعم هذه الخطة.

ما تكشفه إسرائيل من خطط لتصدير مشكلة غزة إلى مصر يرتبط بالتطلعات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، حيث تعتقد إسرائيل أن غزة هي مفتاح حل الصراع مع الفلسطينيين، وليس الضفة الغربية.

مشعشع يكشف موعد مؤتمر المانحين لوكالة الأونروا
13:44:08   2019/09/19  الخميس 
مشعشع يكشف موعد مؤتمر المانحين لوكالة الأونروا
تخفيض أسعار خدمات النفاذ في فلسطين بداية من الشهر المقبل
12:59:16   2019/09/19  الخميس 
تخفيض أسعار خدمات النفاذ في فلسطين بداية من الشهر المقبل
القطاع الصناعي يطالب بإعفاءات ضريبية وصرف التعويضات
12:46:09   2019/09/19  الخميس 
القطاع الصناعي يطالب بإعفاءات ضريبية وصرف التعويضات
لأول مرة .. نجاح زراعة فاكهة
11:38:32   2019/09/19  الخميس 
لأول مرة .. نجاح زراعة فاكهة "التنين" في غزة
ديون السلطة من البنوك ومتأخرات الموظفين تخلق أزمة بالسيولة بملياري $
11:33:13   2019/09/19  الخميس 
ديون السلطة من البنوك ومتأخرات الموظفين تخلق أزمة بالسيولة بملياري $