
أكد رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، أمين عام اللجان الشعبية، م. عزمي الشيوخي، أنه يوجد نقص كبير في العرض للدينار الأردني، المتداول في أسواقنا وبنوكنا المحلية الفلسطينية.
وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية: أن الطلب على العملة الأردنية في أسواقنا يزداد يوماً بعد يوم باستمرار، وأن العملة الأردنية المتوفرة في الأسواق لا تكفي للسوق، وللتداول والاستعمال.
وأوضح: أن الدينار الأردني محاصر بالإجراءات والبرامج الاحتلالية الإحلالية، من أجل أن تكون عملة الاحتلال هي العملة الوحيدة المتداولة في أسواقنا الفلسطينية.
وأضاف الشيوخي: أن الاحتلال الإسرائيلي من اليوم الأول لاحتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 عمل على تنفيذ برامج أسرلة وتهويد لمكانة العملة الأردنية المتداولة في فلسطين في حينه، بكافة فئاتها الورقية والمعدنية من الفلس والقرش إلى العشرة دنانير والعشرين دينار وإحلال العملة الإسرائيلية الأغورة والليرة، حتى عملة الشيكل بكل فئاتها.
وأشار الشيوخي إلى أن العملة الأردنية من الفكة أو الفراطة المعدنية، ومن فئة النصف دينار، تكاد تكون معدومة، ونقص في العرض لباقي الفئات للعملة الأردنية في أسواقنا نتيجة الإجراءات الإسرائيلية الإحلالية، التي أغرقت أسواقنا بالعملة الإسرائيلية بكافة فئاتها.