أخبـار إقتصاديـة
انطلاق فعاليات "إكسبوتك 2019" بتوقيع اتفاقيات لدعم قطاع التكنولوجيا ومشاريع ريادية
انطلاق فعاليات
10:47:18  2019/11/05 الثلاثاء 

 اطلق اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، أمس، فعاليات أسبوع فلسطين التكنولوجي "اكسبوتك 2019" بنسخته السادسة عشرة، تحت شعار "التكنولوجيا المالية وسلاسل الكتل"، وذلك بتوقيع عدد من الاتفاقيات لدعم قطاع التكنولوجيا ومشاريع ريادية.

واطلقت فعاليات الحدث السنوي في حفل عشاء نظم برام الله، أمس، بحضور وزراء: الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحق سدر، والاقتصاد خالد العسيلي، والزراعة رياض العطاري ورئيس مجلس الإبداع والتميز عدنان سمارة، ومحافظ سلطة النقد عزام الشوا، ورئيس سلطة الأراضي موسى شكارنة، ورئيس مجلس إدارة بيتا سعيد زيدان، وعمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية الراعي الرئيسي لـ"اكسبوتك"، وصلاح هدمي الرئيس التنفيذي لبنك القدس، الراعي الاستراتيجي، ومجموعة من رجال الأعمال، وممثلي شركات تكنولوجية محلية وعالمية.

قال سدر: "نواكب من خلال هذا الحدث التكنولوجي المهم، أحدث منتجات واستخدامات الثورة التكنولوجية التي نعيش في خضمها، والتي بالكاد نستطيع مجاراة ما تنبثق عنه يوميا من اختراعات وما ينتج عنها من آثار وتحولات، وما يزيد من أهمية هذا المؤتمر لهذا العام أنه يعالج موضوعا حساسا وعلى درجة عالية من الأهمية، ألا وهو موضوع التكنولوجيا المالية والعملات الرقمية وسلاسل الكتل".

وأضاف: إن المال والتكنولوجيا كلاهما من أهم الموارد في يومنا الحاضر، وأكثرها قدرة على التغيير والتأثير، وتمكين الأمم والأفراد من تجاوز أزماتها الاقتصادية والاجتماعية من فقر وجهل وبطالة، وتحقيق التنمية الشاملة والحياة الكريمة للمواطنين.

وشدد على اهتمام الحكومة الفلسطينية في تبني وتوظيف هذه التكنولوجيا في فلسطين، "ونعمل جاهدين لتوفير البيئة القانونية والفنية والتنظيمية الملائمة"، مطالباً البنوك والمؤسسات التكنولوجية في فلسطين بالعمل على استقطاب وتوفير الحلول التقنية التي تخدم هذا التحول وتوطينه، وتوظيف هذا التحول في خدمة قضايا التنمية الشاملة، وتشجيع المبادرات والأفكار الخلاقة في هذا المجال.

بدوره، اعتبر الشوا أن أسبوع فلسطين التكنولوجي اكسبوتك "رمز دائم لتطور التكنولوجيا في فلسطين، هذا القطاع الميز والمهم للاقتصاد الفلسطيني، مشيرا إلى أن حركات المالية أصبحت جزءا مهما ورئيسيا في عالم التكنولوجيا والمعلومات".

وأوضح أن البنوك المركزية في العالم أصبحت تتنافس في المجال الالكتروني، لما له من أهمية قصوى في العالم المالي.

من ناحيته، أعرب ممثل اليابان لدى فلسطين ماسايوكي ماغوشي، عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بإطلاق "اكسبوتك 2019"، قائلا: "تؤمن اليابان أن قطاع تكنولوجيا المعلومات قادر على إيصال فلسطين إلى العالم، وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، ونعمل مؤخرا على دعم هذا القطاع في فلسطين".

وأضاف: "نعمل على بناء وتعزيز قدرات الشباب والرياديين في مختلف القطاعات خاصة تكنولوجيا المعلومات، كما قدمنا من خلال جايكا دعما للمدينة الصناعية الزراعية في أريحا".

وأشار إلى أن الفائزين الخمسة في المسابقة الرقمية بتكنولوجيا الزراعة التي نظمتها بيتا بدعم حكومة اليابان، قدمنا لهم الفرصة لزيارة اليابان، وسيتم تلقيهم تدريبات لتعزيز قدراتهم.
من جهته، قال زيدان إن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني يساهم في 7% من الناتج المحلي الفلسطيني، "ونفخر في بيتا بأن تساهم شركات الاتحاد في بناء اقتصاد وطني متين، وتساهم مباشرة في تعزيز التنمية المستدامة من خلال استخدام أحدث ما توصل له العلم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إضافة إلى تعزيز دور الشباب ورعايتهم ودعم الشركات الناشئة واحتضان الشركات الريادية والشباب الريادي ودعم الأفكار الخلاقة للحد من البطالة من جهة، ودعم الاقتصاد الفلسطيني من جهة أخرى، وهذا هو المبدأ الذي يعمل الاتحاد منذ نشأته نحو تحقيقه".

وأضاف زيدان أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني استطاع دخول العديد من الدول وتصدير الخدمات لها وتقديم حلول تكنولوجية مختلفة، ومن بينها: الأردن، ودول الخليج العربي، والعراق، والولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى وجود اتفاقيات عمل بين الشركات الفلسطينية العاملة في هذا القطاع وشركات عالمية كبرى مثل "مايكروسوفت" و"انتل" و"اتش بي" و"سيسكو" و"نوكيا" و"فوجيتسو" و"الكاتل" وغيرها.
ودعا زيدان الجهات المانحة و"الدول الصديقة" لتقديم الدعم اللازم من خلال مشاريع وبرامج يتم تنفيذها لدعم الشركات الناشئة والأفكار الريادية والمشاريع التي من شأنها توظيف الخريجين الجدد في هذا القطاع الهام، إضافة إلى دعم الدخول إلى أسواق جديدة.

وقال العكر إن مجموعةَ الاتصالاتِ الفلسطينية تعي من خلالِ هذه الرعايةِ السنويةِ دورَها الرئيسي في تطويرِ البنيةِ التحتيةِ وخدماتِ قطاعِ التكنولوجيا، ودورَها الريادي بتوفيرِ خدمات التكنولوجيا وقطاعِ الاعمالِ في فلسطين، وتوفيرِ كل الامكانياتِ التي من شأنها أن تشكلَ رافعةً حقيقيةً لكلِ المستفيدين منها.

وأكد أن المجموعة لا تتردد في دعم هذه التظاهرة السنوية، التي توفر فرصة حقيقية ومهمة للالتقاء وتبادل المعرفة التكنولوجية مع خبرات دولية، وبحث آفاق أوسع، وفتح أسواق جديدة والدخول في شراكات عالمية، لا سيما وأنه من شأن ذلك الإسهام بشكل فاعل في عملية التطوير المستمرة لقطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الفلسطيني.

وقال العكر: إن التكنولوجيا باتت اليوم هي العصب الحساس لقطاع الأعمال، فهي سبيل تدفق المعلومات، والعمليات الادارية فيها، حيث أنها ألغت المسافات واختصرت الوقت والجهود المبذولة في عمليات الانتاج، ليسابق القائمون عليها الزمان، وربطها بكافة مناحي الحياة وخاصة المال والاعمال.

بدوره، قال صلاح هدمي الرئيس التنفيذي لبنك القدس "ندرك في بنك القدس أن الوعي المشترك بالأهمية المتزايدة بالتكنولوجيا المالية هو الحافز الرئيسي لمشاركتنا في "إكسبوتك" لهذا العام حيث تأتي رعايتنا للمؤتمر لأهمية العنوان الذي يحمله "إكسبوتك" في دورته هذا العام، مؤكداً أن البنوك بدأت بالاستثمار التكنولوجي لتقديم الخدمات، مشيرا إلى التكنولوجيا المالية ستكون أداة رئيسة في الصناعة المصرفية المحلية.

وأضاف هدمي "ما يميز "إكسبوتك" هذا العام هو حضور سلطة النقد راعي القطاع المالي والبنكي والذي سوف يُسرّع من انطلاق الخدمات وتبنّي القطاع المصرفي للتكنولوجيا وتطبيقاتها.

كما دعا الحكومة إلى الموافقة على تطبيق مشروع قانون التواقيع والمحافظ الالكترونية، وقبول المحاكم للمعاملات الالكترونية كقرينة في حالة التقاضي وتنفيذ المعاملات، كما تطلُّع الرئيس التنفيذي لبنك القدس إلى أن تكون إحدى مخرجات "إكسبوتك" لهذا العام هي خلق بنية تحتية قانونية ناظمة فعالة وآمنة بالشراكة مع الوزارات والمؤسسات ذات الاختصاص تتناسب مع التكنولوجيا المالية".

وعلى هامش الحفل، جرى توقيع ثلاث اتفاقيات، الأولى اتفاقية تعاون استراتيجي بين "بيتا" وبنك القدس، وتعزيز التعاون بين الطرفين على مستوى استراتيجي تجاه تنمية وتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمساهمة في دعم الرياديين والشركات الناشئة، والمساهمة بخلق فرص عمل للخريجين بهذا القطاع.

والاتفاقية الثانية، بين اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا" والحديقة التكنولوجية "تكنوبارك"، وتهدف إلى إنشاء بنية تحتية أساسية لتمكين النمو وبناء التكتلات في قطاع التكنولوجيا الحديثة من خلال توفير خدمات مختبرات الابتكار، وبناء القدرات والتكنولوجيا والابتكار في قطاعات التكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى القيام بأنشطة نقل التكنولوجيا التي تعمل على تسويق منتجات البحث والتطوير سواء في الجامعات وشبكها مع القطاع الخاص.

أما الاتفاقية الثالثة بين الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتي"، والجامعة الأهلية، وتهدف الى تطوير التعاون الأكاديمي التدريبي وتعزيز التفاهم المتبادل بين الطرفين، ودعم الرياديين والمبدعين في كافة القطاعات وخاصة قطاع التكنولوجيا.

كما جرى توقيع اتفاقية بين شركة "جافا نت" وسلطة الأراضي، لتقديم خدمات تكنولوجية لسلطة الاراضي.

كما جرى على هامش الحفل، تكريم الفائزين في المسابقة الرقمية التي أطلقها "بيتا" للطلبة والرياديين في التكنولوجيا الزراعية. 

إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
16:06:23   2023/10/26  الخميس 
إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
11:18:35   2023/09/27  الأربعاء 
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
11:13:42   2023/09/27  الأربعاء 
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
09:53:29   2023/09/25  الأثنين 
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا
13:09:23   2023/09/18  الأثنين 
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا