
تدفقت كميات كبيرة من الحمضيات التي سمح باستيرادها من إسرائيل مؤخراً إلى أسواق قطاع غزة، وشهدت أسعارها انخفاضا كبيرا، ما دفع باعة للتجول في الشوارع والأحياء السكنية محاولين بيعها.
وشوهدت عربات كارو ودراجات "توك توك" محملة بـ"الكلمنتينا" الناضجة، تتوقف في الأسواق، وقرب الميادين العامة، وأمام المساجد لبيعها.
البائع محمود بكر "34 عاماً"، أكد أنه بدأ بيع الحمضيات التي وصلت القطاع منذ بداية الأسبوع الماضي، ونظراً لرخص أسعارها ووصولها حديثاً فثمة إقبال كبير عليها، موضحاً أن أسعارها تتراوح ما بين 1,5-2 شيكل للكيلوغرام الواحد، حسب جودتها.
وأكد بكر واستقر أمام أحد المساجد وسط محافظة رفح، بعد ساعات من التجول في شوارعها، أن هذا النوع من الفاكهة يسمح باستيراده نهاية شهر كانون الثاني من كل عام، حين ينتهي محصول الحمضيات من القطاع.
فيما اشتكى باعة فواكه أخرى من التأثير السلبي للحمضيات الرخيصة على مبيعات الأنواع الأخرى من الفواكه، مثل التفاح والموز والفراولة وغيرها، فأرباب الأسر خاصة من الطبقة متوسطة ومحدودة الدخل، يهمهم شراء فاكهة رخيصة بكميات كبيرة في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها المواطنون.
ويقول البائع إبراهيم صيام، إنه منذ إدخال الحمضيات إلى القطاع تدنت مبيعات الفواكه الأخرى، وهذا أثر عليه وأجبره على عرض بعض الأنواع برأس مالها وأحيانا أقل، خاصة الموز، نظراً لسرعة تلفه.