
أعلنت حركتا المقاطعة الفلسطينية: "بي دي اس" و"بادر" إطلاق حملة جديدة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية، قبيل حلول شهر رمضان، وإحلال المنتجات المحلية والعربية محلها.
وقال المنسق العام لحركة "بي دي اس" محمود نواجعة، إن دوافع إطلاق الحملة تكمن في محاولة تنمية ثقافة المقاطعة في ظل غرق السوق الفلسطينية بمنتجات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لكون المقاطعة شكلا من أشكال المقاومة، ولقدرتها على التأثير في اقتصاد الاحتلال وتكبيده خسائر فادحة.
وقال نواجعة لـ"الأيام"، إن الحركة ستعقد، غداً، اجتماعاً لوضع خطة وطنية عن الشكل التي ستتخذه الحملة لإحداث حالة من التغيير في وعي الجمهور الفلسطيني أينما وجد، لاسيما وأنه سيشارك فيها عدد كبير من النشطاء من المؤسسات والحملات الوطنية، الذين توحدوا في إطار مقاطعة منتجات الاحتلال، وإحلال المنتجات المحلية والعربية ومن الدول الصديقة لفلسطين بدلها.
ولفت إلى أن القائمين على الحملة سيتخذون كافة إجراءات الأمن والسلامة لضمان حماية المشاركين فيها من الإصابة بفيروس كورونا المنتشر عالمياً، حيث ستمنع المسيرات أو أي تجمعات للمواطنين، كما سيجري تعقيمهم لتفادي إصابتهم بالعدوى.
وأشار نواجعة إلى أن الحملة ستشمل توزيع بروشورات وإلصاق بيانات وحملات دعائية، والحديث عن بُعد مع المواطنين لتوعيتهم بأن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية من شأنه تقوية الاقتصاد الفلسطيني، وزيادة القوة الشرائية وإعادة تفعيل عجلة الإنتاج بهدف توفير الآلاف من فرص العمل للمتعطلين.
وأكد نواجعة على وجود بدائل فلسطينية وعربية للمنتجات والشركات الإسرائيلية مشيراً إلى أن ما يصل للأسواق الفلسطينية من منتجات إسرائيلية أقل جودة مما يجري تسويقه في الأسواق الإسرائيلية.
من جهته، قال منسق حملة "بادر" لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية محمود صرصور، إن الحملة ستكون تحت عناوين مختلفة، مثل "الإفطار الحلال مش من صنع الاحتلال"، و"قاطع... قاوم... انتصر"، و"لا تدفع ثمن الرصاصة التي تُطلق على شعبك"، و"بدنا الاحتلال يخسر"، وستنطلق، غداً، في جميع المحافظات، من أجل توعية المواطنين بأهمية مقاطعة الاحتلال كإحدى أهم وسائل النضال الشمولي وأهم أساليب المقاومة الشعبية.
وأضاف صرصور لـ"الأيام، إن الحملة ستنشط في قطاع غزة والضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، حيث تعد جزءا من الحركة العالمية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها "بي دي اس"، وكإحدى وسائل المقاومة الشعبية للاحتلال، مؤكداً أنه ومن خلال الحملة والحملات المشابهة سنعمل على محاصرة إسرائيل، محلياً وعربياً ودولياً، على كافة المستويات الاقتصادية والأكاديمية والرياضية والفنية.