
شهدت مدينة أريحا في السنوات القليلة الماضية ازدهاراً لظاهرة تأجير "الفيلل " للسياح والزوار الفلسطينيين وغير الفلسطينيين.
واصبح تأجير الفلل في مدينة أريحا خلال الصيف تحديداً شكلاً جديداً من أشكال السياحة، كون المدينة واجهة سياحية جاذبة للزوار المحليين والأجانب.
يقول الرائد قصي السعدي، مدير شرطة السياحة في أريحا للاقتصادي، إن التقديرات الأولية تشير إلى وجود أكثر من 400 فيلا للتأجير في المدينة.
وأوضح السعدي، أن هذه الفلل لا تخضع لأي رقابة من قبل الجهات المختصة لعدم وجود قانون ينضم عملها.
وبين أن تأثير هذه الفلل انعكس بشكل سلبي على السياحة في مدينة أريحا، كون السياحة أصبحت تقتصر على استئجار فيلا بدلاً من زيارة المعالم السياحية البارزة في المدينة.
من جهته، يقول علي حجازي مالك "فلل فرح" بمدينة أريحا، للاقتصادي، إن إقبال المواطنين على استئجار "الفلل" يزداد خلال فترة الصيف أكثر من الشتاء، نظراً للاجواء الصيفية اللطيفة.
وأضاف " أن السائح أو الزائر سواء الفلسطيني أو الأجنبي، يبحث على الخصوصية والاستقلالية للاستمتاع بوقت الاجازة وهو ما يجده في هذه الفيلل على عكس الأماكن الاخرى".
وتتراوح أسعار استئجار الفيلا الواحدة في أريحا من 1200 إلى 2500 شيكل في اليوم الواحد.
وبين حجازي، أن أسعار الفيلل في اريحا تختلف في المدينة، حسب المكان والموقع والخصوصية ومساحة البركة والفيلا والخدمات الاخرى المتوفرة فيها.
وأشار أن أيام الخميس والجمعة من كل أسبوع، هي أكثر الأيام إقبالاً على استئجار الفيلل في أريحا.
ولفت حجازي في حديثه، أن فئات الزوار التي تستأجر "الفلل" في أريحا، متنوعة ما بين مجموعات للأصدقاء والعائلات والعرسان الجدد، إضافة إلى فلسطينيي الداخل.
وتعتبر مدينة أريحا المقصد السياحي الداخلي الأول للفلسطينيين لاجوائها الصيفية الحارة، وتوفر أماكن سياحية عديدة كالبحر الميت والأماكن الدينية،ومؤخراً " الفيلل السياحية ".