
قال الناطق باسم وزارة الزراعة بغزة أدهم البسيوني، ان مجمل ما يتم انتاجه سنوياً من الخضراوات في قطاع غزة يبلغ نحو 450 ألف طن، يستهلك منها نحو 400 ألف طن، فيما يتم تسويق باقي الكمية في أسواق الضفة الغربية.
وأضاف البسيوني، إن منع الاحتلال تصدير الخضراوات الى الأسواق الخارجية اجبر المزارعين على تسويق الخضراوات في السوق المحلية بأسعار زهيدة، دون سعر التكلفة ما كبدهم خسائر فادحة.
وقال البسيوني في حديث لـ"الأيام"، ان القطاع يحقق فائضاً كبيراً في جميع أصناف الخضراوات بالإمكان تسويقه في الأسواق العالمية وبكميات كبيرة حال سمحت قوات الاحتلال بذلك.
وأشار إلى أن الوزارة ومن اجل التغلب على هذه المشكلة شرعت مؤخراً بتنفيذ خطة لتحسين أوضاع المزارعين تقوم على استراتيجية "زراعة ما يمكن تسويقه ما لا يمكن انتاجه"، من اجل خلق حالة من الاتزان بين الوضع التسويقي والإنتاجي من خلال الاعتماد على زراعة المنتجات التي تدخل في الصناعات الغذائية والتخليل، ودعم المنتج المحلي من خلال دعم مستلزمات الإنتاج وعدم السماح باستيراد منتجات منافسة.
وقال البسيوني، إن الوزارة اوعزت لشريحة واسعة من المزارعين بتخفيض المساحات المزروعة ببعض الأصناف التي تشهد انتاجاً وفيراً يفوق حاجة السوق كالبطاطا، كما زودت جميع المزارعين بقائمة الأصناف التي يمكن تسويقها خارجياً او ذات جدوى اقتصادية وحثتهم على التركيز عليها، حتى لا يتم اهدار الجهد والوقت والمال.
اما فيما يتعلق باستهلاك اللحوم والطيور، أشار البسيوني إلى أن القطاع يستهلك سنوياً نحو 30 ألف عجل يتم استيرادها بالكامل من الخارج، ونحو 40 الف رأس من الماعز والخراف يتم انتاجها محلياً، ونحو 17 الف طن حليب يتم انتاجها، ايضاً، من السوق المحلية.
وقدر البسيوني الكمية التي يتم استهلاكها من الدجاج اللاحم سنوياً بنحو 30 مليون دجاجة يتم انتاجها محلياً وبأسعار مقبولة للجميع.
وقال، ان زراعة الخضراوات في القطاع تتم في معظم مناطق القطاع ولكن بشكل أكبر في محافظتي خان يونس وشمال غزة، اما تربية الابقار والماعز فتشمل، ايضاً، معظم المحافظات ولكن بشكل مركز في محافظة شمال غزة.
وبين البسيوني أن الوزارة تقوم الآن بالعمل من اجل فتح افاق للتصدير رغم المنع الإسرائيلي.