بحثت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل مع مديرية الضابطة الجمركية سبل التعاون المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الغرفة التجارية محمد غازي الحرباوي لمدير الضابطة الجمركية في الخليل الرائد أحمد بشارات والوفد المرافق، وتم تناول العديد من القضايا والملفات التي تهم الجانبين.
وجرى الاتفاق على آلية واضحة للتعاون بين غرفة الخليل والضابطة لحل القضايا العالقة بين الضابطة والتجار، وذلك بحضور نائب أمين سر الغرفة التجارية أحمد حسونة والمدير العام طارق جلال التميمي ومساعد العلاقات العامة والإعلام نعمان السيوري.
وأكد الحرباوي على الدور السيادي الذي تلعبه الضابطة الجمركية في محاربة المواد الفاسدة والبضائع المهربة وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من هذه الظواهر غير القانونية وغير المقبولة.
كما نوه إلى حرص القطاع الخاص على الحفاظ على الاستقرار المالي للحكومة والذي ينعكس على الاستقرار الأمني والاجتماعي، لكن دون الضغط على المكلفين الملتزمين بدفع الضرائب أو ملاحقتهم وعرقلة أعمالهم، خاصة أن القطاع الخاص يعتبر الداعم الرئيسي للاقتصاد الوطني.
ونوه الحرباوي إلى تذمر التجار من طريقة تعامل الضابطة معهم خاصة فيما يتعلق بحجز المركبات والبضائع، وطرح عدة حلول للتعامل مع المكلفين تمر بعدة مراحل ابتداء باستدعاء المكلف والحديث معه وإعطائه فرصة لتصويب أوضاعه، مع ضرورة التعامل مع المكلفين بروح القانون بضمان منشآتهم ومقراتهم الاقتصادية القائمة.
كما حذر الحرباوي من انهيار وشيك لقطاع الدواجن إذا لم يتم التدخل سريعاً لإنقاذه، في ظل ازدياد ظاهرة التهريب وملاحقة المكلفين الملتزمين، كما أن العديد من المزارع الصغيرة أغلقت أبوابها.
أما الرائد بشارات، فأكد على العلاقة المتميزة والتكاملية بين الضابطة الجمركية والغرفة التجارية، مؤكداً بترحيبه بجميع الملاحظات التي قدمتها غرفة الخليل والتعاون الفعلي لحل المشاكل العالقة.
كما تم التباحث بخصوص حل بعض القضايا العالقة بين الضابطة والتجار والتي مر على بعضها عدة سنوات دون حل، حيث أكدت غرفة الخليل استعدادها للتدخل لحل هذه الملفات.