على كرسي متحرك، يعمل الشاب جهاد عبد الدايم من شمال قطاع غزة في مهنة البناء، برفقة زملاءه الأخرين على أمل تحصيل قوت عائلته اليومي في ظل سوء الاوضاع الاقتصادية في قطاع غزة.
عبد الدايم 30 عاماً، وجد نفسه على كرسي متحرك وبنصف جسد، بعدما أصيب خلال العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2014، ليبدأ بالعمل لإطعام أسرته، رغم التقارير التي تؤكد حاجته لأطراف صناعية لممارسة أي مهنة.
ويقول عبد الديم إنه يعمل في هذه المهنة الصعبة رغم الإساءات الكثيرة والأساليب السيئة جدا في التعامل معه من قبل زملاءه في العمل وبدخل محدود وقليل جدا، ولكنه يحتاج إليه لعدم وجود أحد يساعده في إعالة أسرته المكونة من طفلتين، إحداهم مريضة قلب، رغم توجهه للعديد من المؤسسات الحقوقية والجمعيات الخيرية دون جدوى.
ويضيف عبد الدايم أن ابنته الصغرى ذات العامين مريضة قلب وتعاني من انسداد في الشرايين وتحتاج السفر إلى الخارج لتركيب صمام للقلب لكي تصبح بحالة جيدة.
ويشير غلى أنه رغم كل هذه الآلام والمشكلات التي تواجهه في حياته المهنية واليومية إلا انه لم يفقد الأمل بان يعود يوماً ما إلى مهنة الحدادة والزراعة التي كان يعمل بها قبل إصابته لكي يتحصل على لقمة عيشه بكرامة لكنه يحتاج لأطراف صناعية لذلك.
ويأمل عبد الديم من جميع الجهات المسئولة مساعدته بتوفير تلك الاطراف للخروج من مهنة البناء الشاقة، ليبدأ بممارسة مهنة القديمة، وتوفير احتجاجات أسرته بكرامة.