
أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد أن خسائر العمال نتيجة جائحة كورونا بلغت نحو 1.250 مليار دولار من بينها نحو 800 مليون دولار قيمة الخسارة المترتبة على تعطل عشرات آلاف العمال الذين كانوا يعملون داخل الخط الأخضر.
وأشار سعد في حديث لـ"الأيام" الى أن إجمالي عدد العمال المتضررين جراء فيروس كورونا بلغ نحو 300 ألف عامل في الضفة والقطاع موضحاً ان 100 ألف عامل فقط من إجمالي العدد المذكور تلقوا مساعدات لمرة واحدة بقيمة 700 شيكل.
ولفت سعد إلى ان عدد العمال الذين تم إنهاء خدماتهم منذ تفشي وباء كورونا يقدر بنحو 180 ألف عامل في الضفة والقطاع حسب تقديرات اتحاد العمال مبيناً في هذا السياق أن تقديرات مركز الإحصاء الفلسطيني تشير الى تعطل نحو 125 ألف عامل جراء الجائحة.
ونوه إلى ان نسبة كبيرة من العدد المذكور كانوا ممن يعملون في قطاع البناء محذراً من خطورة تزايد اعداد المتعطلين في صفوف العمال.
ودعا سعد كافة الجهات ذات العلاقة للعمل على تقديم الدعم اللازم وتوفير دعم خارجي لهذه الشريحة التي تشكل المحرك الاساس للنشاط الاقتصادي في السوق المحلية.
يذكر في هذا السياق أن عدد العمال الذين تأثروا بشكل مباشر خلال الأشهر الثلاثة الاولى في الضفة وغزة جراء جائحة كورونا وانضموا لصفوف البطالة قدر في حينه بنحو 75 ألفاً في كافة القطاعات باستثناء قطاع الإنشاءات ما يشير الى أن عدد العمال المتعطلين تضاعف خلال الاشهر الستة الأخيرة اربعة أضعاف.
وفي سياق ذي صلة، اشار مسؤول اتحاد نقابات العمال في غزة الى أن أعداد العمال المتضررين في القطاع بلغت نحو 160 ألف متضرر بصورة مباشرة وغير مباشرة، لتصل بذلك نسبة البطالة في صفوف العمال لنحو 82% بعد أن كانت قبل أزمة كورونا 65%.
ولفت العمصي في بيان صدر عنه، امس، الى أن عشرات آلاف العمال باتوا بين متعطلين عن العمل او يعملون بشكل جزئي نتيجة جائحة كورونا وعدم قدرة مئات المصانع والشركات والورش والمراكز التجارية على العمل بصورة طبيعية.
وقال، "تداعيات فيروس كورونا القت بظلالها على شريحة العمال وضربت قطاعات مختلفة حيث إن اعدادا كبيرة من المصانع والشركات وورش العمل أغلقت أبوابها، وتم الاستغناء عن آلاف العمال، من قطاعات صناعية وتجارية متعددة لينضموا إلى جيش البطالة".
واضاف، "العمال، اليوم، باتوا يتنافسون على العمل بأجور زهيدة رغم أن ساعات العمل تتراوح في اغلب الأحيان ما بين 10-13 ساعة يومياً، ويتراوح معدل الاجر اليومي بين 15-35 شيكلا خلال الفترة الحالية".
وشدد على ضرورة توحيد جهود مختلف المؤسسات والمبادرات وتوجيهها لتحسين حياة العمال مطالبا الجهات الحكومية والمؤسسات المانحة بتخصيص دفعات مالية ومنح خاصة لفئة العمال لإغاثتهم في ظل الأوضاع الحالية الصعبة التي يعيشونها.أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد أن خسائر العمال نتيجة جائحة كورونا بلغت نحو 1.250 مليار دولار من بينها نحو 800 مليون دولار قيمة الخسارة المترتبة على تعطل عشرات آلاف العمال الذين كانوا يعملون داخل الخط الأخضر.
وأشار سعد في حديث لـ"الأيام" الى أن إجمالي عدد العمال المتضررين جراء فيروس كورونا بلغ نحو 300 ألف عامل في الضفة والقطاع موضحاً ان 100 ألف عامل فقط من إجمالي العدد المذكور تلقوا مساعدات لمرة واحدة بقيمة 700 شيكل.
ولفت سعد إلى ان عدد العمال الذين تم إنهاء خدماتهم منذ تفشي وباء كورونا يقدر بنحو 180 ألف عامل في الضفة والقطاع حسب تقديرات اتحاد العمال مبيناً في هذا السياق أن تقديرات مركز الإحصاء الفلسطيني تشير الى تعطل نحو 125 ألف عامل جراء الجائحة.
ونوه إلى ان نسبة كبيرة من العدد المذكور كانوا ممن يعملون في قطاع البناء محذراً من خطورة تزايد اعداد المتعطلين في صفوف العمال.
ودعا سعد كافة الجهات ذات العلاقة للعمل على تقديم الدعم اللازم وتوفير دعم خارجي لهذه الشريحة التي تشكل المحرك الاساس للنشاط الاقتصادي في السوق المحلية.
يذكر في هذا السياق أن عدد العمال الذين تأثروا بشكل مباشر خلال الأشهر الثلاثة الاولى في الضفة وغزة جراء جائحة كورونا وانضموا لصفوف البطالة قدر في حينه بنحو 75 ألفاً في كافة القطاعات باستثناء قطاع الإنشاءات ما يشير الى أن عدد العمال المتعطلين تضاعف خلال الاشهر الستة الأخيرة اربعة أضعاف.
وفي سياق ذي صلة، اشار مسؤول اتحاد نقابات العمال في غزة الى أن أعداد العمال المتضررين في القطاع بلغت نحو 160 ألف متضرر بصورة مباشرة وغير مباشرة، لتصل بذلك نسبة البطالة في صفوف العمال لنحو 82% بعد أن كانت قبل أزمة كورونا 65%.
ولفت العمصي في بيان صدر عنه، امس، الى أن عشرات آلاف العمال باتوا بين متعطلين عن العمل او يعملون بشكل جزئي نتيجة جائحة كورونا وعدم قدرة مئات المصانع والشركات والورش والمراكز التجارية على العمل بصورة طبيعية.
وقال، "تداعيات فيروس كورونا القت بظلالها على شريحة العمال وضربت قطاعات مختلفة حيث إن اعدادا كبيرة من المصانع والشركات وورش العمل أغلقت أبوابها، وتم الاستغناء عن آلاف العمال، من قطاعات صناعية وتجارية متعددة لينضموا إلى جيش البطالة".
واضاف، "العمال، اليوم، باتوا يتنافسون على العمل بأجور زهيدة رغم أن ساعات العمل تتراوح في اغلب الأحيان ما بين 10-13 ساعة يومياً، ويتراوح معدل الاجر اليومي بين 15-35 شيكلا خلال الفترة الحالية".
وشدد على ضرورة توحيد جهود مختلف المؤسسات والمبادرات وتوجيهها لتحسين حياة العمال مطالبا الجهات الحكومية والمؤسسات المانحة بتخصيص دفعات مالية ومنح خاصة لفئة العمال لإغاثتهم في ظل الأوضاع الحالية الصعبة التي يعيشونها.