
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ،إن أزمة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، سببت انكماشا للاقتصاد الفلسطيني العام الماضي وصل إلى 11.55 في المائة.
وذكر اشتية خلال مؤتمر محلي بعنوان "معالجة تحديات سوق العمل" انعقد في رام الله، أن 2020 "كان عاما صعبا على العالم كله وكذلك فلسطين بسبب أزمة مرض كورونا".
وأضاف، أن "الانكماش الاقتصادي في فلسطين وصل 11.55 في المائة، ولكن نتوقع نموا في العام الجاري يصل إلى 6 في المائة، وهذا أمر مهم في ضوء النشاط الاقتصادي المتوقع".
وأكد اشتية أهمية الحوار الاجتماعي لحماية الشركات والعمال، معتبرا أن تجربة الحكومة الفلسطينية في مواجهة كورونا "تجربة رائدة" ساهمت في دعم العمال المتضررين من الأزمة.
وأشار إلى أن الحكومة قدمت مساعدات مالية للعمال وقروضا ميسرة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وخصصت حوالي 410 ملايين دولار جزء منها قروض من الاتحاد الأوروبي للمتضررين من أزمة كورونا.
يأتي ذلك فيما أعلنت وزيرة الفلسطينية الصحة مي الكيلة، عن تسجيل 15 وفاة، و2017 إصابة جديدة بكورونا، و1152 حالة تعاف في الأراضي الفلسطينية خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وذكرت الكيلة في التقرير اليومي للوزارة الذي تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، أنه تم تسجيل 13 حالة وفاة في الضفة الغربية وحالتين في قطاع غزة.
وحول الأوضاع الصحية للمصابين، أفادت الكيلة بأن هناك 119 مصابا في غرف العناية المكثفة، بينهم 26 على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات بكورونا في فلسطين منذ مارس الماضي إلى 214502 حالة إصابة، بينها 2296 حالة وفاة، بحسب البيانات الرسمية.