النشرة الإلكترونية
أخبـار إقتصاديـة
غزة: توقعات أن يشكل خط الغاز الناقل طفرة للقطاعات الصناعية والتجارية
غزة: توقعات أن يشكل خط الغاز الناقل طفرة للقطاعات الصناعية والتجارية
08:36:18  2021/03/07 الأحد 

قطع ملف إنشاء خط ناقل للغاز من جانب الاحتلال الإسرائيلي إلى قطاع غزة مراحل متقدمة، وقد حصلت الخطوة على مصادقة الحكومة الإسرائيلية، في حين ستشتري قطر والسلطة الفلسطينية بشكل مشترك الغاز لمحطة توليد الطاقة في غزة من حقل لفيتان الإسرائيلي، ومن المتوقع أن ينقل الخط والذي سيمتد من النقب إلى غزة 35 مليار قدم مكعب من الغاز سنوياً، وهذه النسبة ستسمح بتشغيل محطات الطاقة المحلية، التي من شأنها أن توفر ما يقرب من جميع احتياجات الطاقة في غزة.
وقالت صحيفة «معاريف» العبرية، أن الاتفاق الدولى مع إسرائيل على مد أنبوب غاز إلى محطة كهرباء غزة، يتوقع أن يحسن اقتصاد الكهرباء بشكل كبير في القطاع، إلى جانب رفع القدرة الإنتاجية للمصانع العاملة، والتي تراجع إنتاجها بشكل كبير نتيجة الانقطاع المستمر للكهرباء، واعتماد هذه المصانع على بدائل مكلفة لتوفير الطاقة الكهربائية.
وقال المبعوث القطري إلى قطاع غزة محمد العمادي، أن جهات أوروبية ستخصص مبلغ خمسة ملايين دولار لتمويل مشروع إمداد محطة توليد الكهرباء في مدينة غزة بالغاز الإسرائيلي، أما قطر فتعهدت بوضع الأنابيب داخل الأراضي الإسرائيلية، في حين إن التوقيع على الاتفاقية قد نص على بندين أساسيين وهما، الاتفاق مع شركة ديليك الإسرائيلية لإمداد السلطة الفلسطينية بالغاز، إلى جانب الاتفاق مع ذات الشركة على مد أنابيب الغاز إلى المحطة مباشرة، مرجحاً أن يستكمل المشروع في غضون عامين.
ورحب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية خلال اجتماعه بممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضى الفلسطينية سفين بورغسدروف، بالخطوة الدولية لمساعدة الفلسطينيين في الحصول على كميات وفيرة من الغاز الإسرائيلى لسد العجز في كافة القطاعات، لاسيما محطة كهرباء غزة التي تعاني من نقص حاد في المزود.
وأشار إشتية إلى أن السلطة الفلسطينية تواصل التحاور مع كافة الوسطاء، وتتابع مجريات الاتفاق والذي من المقرر أن يتم توقيعه خلال الأيام المقبلة، بعد إعطاء إسرائيل الموافقة النهائية على المشروع، وبحسب إشتية فإن دولة قطر ستمول الجزء المار من داخل إسرائيل حتى حدود غزة بتكلفة تصل إلى 17 مليون دولار، أما الاتحاد الأوروبى فسيتكفل بالجزء المتبقي من الحدود مع إسرائيل إلى محطة الكهرباء وسط القطاع، وذلك بتكلفة مالية تصل إلى 5 ملايين دولار. في سياق ذلك بين رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم أن السلطة الفلسطينية منذ سنوات طويلة تدعم تنفيذ هذا المشروع، لكن لم تبدأ مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي حول إنشاء الخط الناقل للغاز أو الجانب القطري أو أي طرف آخر، وما جرى فقط موافقة إسرائيل بشكل مبدئي على الخطوة.
وأضاف ملحم لـ»القدس العربي» أن إنشاء الخط الناقل للغاز فكرة موجودة مسبقاً لدى سلطة الطاقة، لأن توفير الغاز الطبيعي لمحطة التوليد مهم جداً، ويحسن من كفاءة المحطة ويزيد من قدرتها على إنتاج كميات من الكهرباء، قادرة على معالجة العجز الكهربائي في قطاع غزة، موضحاً أن المعلوم لدينا أن الحكومة القطرية وافقت على تمويل بناء الخطوط الناقلة للغاز الطبيعي في داخل المناطق المحتلة عام 48 في حين تعهد الاتحاد الأوروبي بتمويل إنشاء هذه الخطوط بمسافة 5 كم من الحدود حتى محطة التوليد بغزة.
ويتوقع مراقبون اقتصاديون، أن تتعافى القطاعات الصناعية والتجارية في غزة بشكل كبير بعد الانتهاء من مد المحطة بأنبوب الغاز، وتشغيل الكهرباء على مدار الساعة وسد العجز الكبير في ساعات الفصل والوصل.
من جهته قال المختص في الشأن الاقتصادي وائل الرفاتي أن القطاعات الإنتاجية في غزة، تراجعت بشكل كبير وأغلقت العديد منها أبوابها، بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدتها لغياب مصدر طاقة يقاوم ماكينات تشغيل المصانع، والتي هي في حاجة لقدرة كهربائية عالية، في حين أن اعتماد هذه المصانع على بدائل كهربائية أخرى، زاد من الكلفة التشغيلية لارتفاع تكلفة البدائل.
وبين الرفاتي لـ»القدس العربي» أن موافقة إسرائيل بشكل مبدئي بعد مفاوضات سرية برعاية دولية وأممية استمرت لسنوات، ستساعد بشكل كبير على إيجاد حل شبه كامل لأزمة انقطاع التيار الكهربائي، إلى جانب تحسين منظومة الكهرباء المتهالكة في القطاع والتي تستمر منذ 15 عاماً.
وأشار إلى أن تكلفة الغاز المسال الذي سينقل عبر أنابيب من داخل إسرائيل إلى غزة، سيكون أوفر بكثير من السولار الصناعي الذي تشتريه محطة كهرباء غزة من الجانب الإسرائيلي بأسعار مكلفة، إلى جانب أن السولار الصناعي يسبب تلوثا للبيئة مقارنة بالغاز.
ويملك الفلسطينيون أول حقل غاز اكتشف في نهاية تسعينيات القرن الماضي، والمعروف بإسم حقل غزة مارين الذي يقع على بعد 36 كيلومترا غرب سواحل قطاع غزة، حيث تم تطويره عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية بريتيش غاز، ولم يتم استخراج الغاز منه بسبب خلافات إسرائيلية فلسطينية قائمة حوله.

 

 

9 شواكل قيمة صدقة الفطر
12:28:08   2021/04/18  الأحد 
9 شواكل قيمة صدقة الفطر
أول شهرين من 2021.. دعم موازنة فلسطين العامة صفر دولار
12:24:40   2021/04/18  الأحد 
أول شهرين من 2021.. دعم موازنة فلسطين العامة صفر دولار
أسواق غزة تشهد انتعاشاً اقتصادياً محدوداً مع حلول شهر رمضان
10:53:43   2021/04/17  السبت 
أسواق غزة تشهد انتعاشاً اقتصادياً محدوداً مع حلول شهر رمضان
الاقتصاد الوطني تعلن عن منح الاستثمار المشترك الريادي
12:05:05   2021/04/15  الخميس 
الاقتصاد الوطني تعلن عن منح الاستثمار المشترك الريادي
في نفس اليوم..كورونا يُغيب رجلي أعمال شريكين بغزة
10:33:43   2021/04/15  الخميس 
في نفس اليوم..كورونا يُغيب رجلي أعمال شريكين بغزة