
من المقرر أن يسمح الاحتلال الاسرائيلي غداً الأحد بخروج 1350 تاجراً من قطاع غزة إلى الداخل المحتل عبر معبر إيرز لأول مرة منذ 18 شهراً.
وأعلن جيش الاحتلال، السماح بدخول والمرور لـ 1000 تاجر عادى و350 من حملة بطاقات BMC من القطاع لإسرائيل شريطة التعافي أو التطعيم ضد فيروس كورونا، على ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
بالإضافة إلى ذلك، ستسمح إسرائيل بمزيد من الواردات والصادرات عبر معبر كرم أبو سالم.
يأتي ذلك بعد شهر من وقفة احتجاجية نظمها فلسطينيون طالبوا بفتح المعبر شمال القطاع لاستئناف الأعمال التجارية في غزة.
وكانت إسرائيل قيدت بشكل كبير دخول البضائع إلى القطاع في أعقاب الصراع الذي استمر 11 يوما في مايو الماضي، قائلة إنها لن توسع إلا دائرة المنتجات المسموح بدخولها إلى غزة إذا أطلقت حماس مدنيين إسرائيليين محتجزين لديها مع تسليم رفات جنديين اثنين.
ومع ذلك، قال المنسق العسكري للأنشطة الحكومية إنه ابتداء من، الأحد، سيسمح باستيراد معدات النقل والاتصالات، وكذلك مواد البنية التحتية الإنسانية في غزة مثل معدات الصرف الصحي والمياه.
وقال منسق أعمال الحكومة إن هذه التحركات "مشروطة باستمرار الاستقرار الأمني في المنطقة".
واعتاد العديد من التجار الفلسطينيين السفر بانتظام من غزة إلى الضفة الغربية عن طريق العبور بإسرائيل قبل أن يضرب وباء فيروس كورونا قبل أكثر من عام.