
قال زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي أنه بقدوم فصل الشتاء، يقبل الصياد على المأساة والخطورة الحقيقية، من خلال منع إدخال كل معدات الصيد وعلى رأسها المحركات وقطع الغيار ومواد التصنيع وصيانة السفن، و95% من محركات الصيادين عمرها الافتراضي انتهى وغير صالحة للعمل، وبشكل يومي يقوم الصياد بعملية صيانة.
وأضاف بكر في حديثٍ له": "هناك أكثر من 300 مركب بحاجة للصيانة ولا يوجد مواد في الأسواق لمعالجتها فتغرق نتيجة الكسور والخراب، فمحركات الصيادين لا تتحمل قوة الأمواج ولا الرياح خاصة في فصل الشتاء، ومن الممكن أن تتعطل خلال دخولها ما بين الأمواج، فتتعرض حياة الصياد للخطر ومركبه للانقلاب".
وتابع مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي: "هناك أكثر من 50 ألف صياد يعاني نتيجة الحصار المفروض على حالة الصيد في غزة منذ أكثر من 16 عاماً، والاعتداءات المتكررة الاحتلال، ونتحدث عن دخل شهري للصياد أقل من 500 شيكل للصياد، ولولا المساعدات التي يتلقها الصيادين لكان الوضع أصعب بكثير".
ولفت مسؤول لجان الصيادين إلى أن الاحتلال يقسم الشريط البحري الضيق في قطاع غزة إلى عدة أقسام، ففي مناطق ثلاثة أميال وأخرى إلى ستة و12 و15، ولكن ما يمتلكه الصياد الفلسطيني بالمجمل هو 0% ميل نتيجة للاعتداءات المستمرة.