
تشهد أسواق الدواجن في قطاع غزة هذه الفترة، انخفاضا قياسيا وغير مسبوق في أسعارها، الأمر الذي أدى الى انهيارها، وبات الأمر يهدد بقاء مئات المَزَارِع، كما أصبح يهدد المزارعين بخطر الإفلاس والانهيار.
ويُقدر احتياج قطاع غزة من الدجاج بحوالي 3 ملايين دجاجة شهريا، ويتم استيرادها عبارة عن "بيض"، حيث تنخفض كمية الاستيراد في موسم عيد الأضحى، وتزداد في شهر رمضان.
وزارة الزراعة في غزة، أقرّت بخطورة الوضع الذي يمر به المزارعون في غزة، معلنة عن عدة إجراءات لرفع أسعار الدواجن، وحماية المزارعين.
وقال وكيل الوزارة إبراهيم القدرة، إن تدني الأسعار يعود للوضع الاقتصادي الاستثنائي للمواطنين الذي لم يصل الى هذا المستوى من قبل، الأمر الذي انعكس على القدرة الشرائية.
ويضيف القدرة أن عيد الأضحى كان سببا في انخفاض الأسعار، حيث ينخفض استهلاك لحوم الدجاج قبل العيد بأسبوعين وبعده بمدة قد تصل الى شهر.
وأوضح أن وزارته اتخذت اجراءً سريعًا بوقف استيراد أجزاء اللحوم البيضاء، كما شددته الوزارة الرقابة على "البيض اللاحم" الذي يدخل قطاع غزة بحيث تكون الجودة أفضل ما يكون.
ووجه القدرة ارشادات ونصائح لمربي الدواجن، بأن يتم تخفيض التربية المعتادة من الدجاج الى 50% أو أقل خلال فترة عيد الأضحى، حتى لا يتعرضوا للخسائر، مشيرا الى أنهم يوجهون تلك النصائح في كل عام.
وحول دعوة المزارعين للوزارة بتحديد استيراد "بيض الدجاج اللاحم"، قال القدرة إن الدجاج الذي يباع حاليا؛ كان قد دخل الى غزة كـ "بيض" منذ حوالي شهرين، وبالتالي لا يمكن فعل أي شيء.
وتابع: "إذا كان هناك زيادة في أعداد البيض، ممكن أن نستخلص العبر في وزارة الزراعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم دخول كميات أكبر من استيعاب السوق".
وتوقع وكيل وزارة الزراعة أن تعود أسعار الدواجن الى طبيعتها خلال الأيام القادمة، "وذلك بعد انتهاء الالتزامات التي كانت تثقل كاهل المواطن في عيد الأضحى وبدء الموسم الدراسي".