
استقبل رئيس بلدية نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة عدلي يعيش الخميس، وفدًا رسميًا من بلدية ومدينة ستافنجر النرويجية، التي تربطها علاقة توأمة معها ومؤسساتها منذ أكثر من 22عامًا.
وضم الوفد نائبة رئيس بلدية ستافنجر "بيورك تيسدال"، ونائب رئيس جامعة ستافنجر "داغ هوسيبو" وعدد من المدرسين والعاملين فيها، ورئيس جمعية التوأمة "أويفند كيرخوس".
ورحب يعيش بالوفد، وعبر عن سعادته بالعلاقة التي تربط مدينتي نابلس وستافنجر، والتي لم تعد علاقة رسمية فقط، وإنما أصبحت صداقة متينة امتدت جذورها لتشمل المدارس والجامعات ورجال الدين والسياسيين والفنانين والعديد من قطاعات المجتمع من الجانبين.
وتطرق إلى عدم التزام دولة الاحتلال ببنود اتفاق اوسلو الذي رعته حكومة النرويج واحتضنت مباحثاته، وذلك بدعم وانحياز أمريكي.
وقال إن تبعات هذا الاتفاق أثرت على مختلف جوانب حياة الفلسطينيين، وتمثلت في تمدد المستوطنات في محيط محافظات الوطن، وتهويد القدس، وبناء الجدار.
من جانبها، قدمت "بيورك تيسدال"، شكرها لبلدية نابلس على حفاوة الاستقبال، مؤكدة أن الوفد يعلم ويلمس معاناة الشعب الفلسطيني في كل زيارة، معبرة عن أسفها للزيادة الملحوظة في عدد المستوطنات على مدار السنوات الماضية.
كما أثنت على عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على العمل والإبداع والتعليم، وهو ما لمسته من خلال زياراتها المتكررة لمدينة نابلس وجامعاتها ومدارسها ومؤسساتها.
وأشارت إلى أهمية تنفيذ مبادرات من شأنها تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، خاصة في قضية العيش المشترك بين مختلف الطوائف الدينية التي تتميز بها مدينة نابلس.
أما نائب رئيس جامعة ستافنجر، فقال إن وجود الوفد النرويجي بين مواطني نابلس هو فخر كبير، ويبعث بالآمال، نظرًا لما يتمتع به هذا الشعب من قوة وصمود، ويشجع على التعلم منه في مختلف القطاعات.
ويتضمن برنامج الوفد زيارة جامعة النجاح لبحث تعزيز آفاق التعاون بينها وبين جامعة ستافنجر.
كما يزور محطة التنقية الغربية، بهدف استعراض مشروع زراعة الأشجار الذي تموله بلدية ستافنجر، والاطلاع على استراتيجية بلدية نابلس للحفاظ على البيئة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، واستخدام المياه المعالجة في القطاع الزراعي.
وسيشارك الوفد في لقاء حواري بين أتباع الديانات السماوية، ويقوم بجولة في البلدة القديمة وعدد من المعالم السياحية والأثرية.