
تسعى بلديات مدن رام الله والبيرة وبيتونيا إلى تنيفذ مشروع "الطريق الدائري" الذي يهدف إلى ربط المدن الثلاثة ببعضها البعض، بعيدا عن الشوارع الداخلية في مراكز تلك المدن.
وقالت المهندسة ديما جودة في دائرة التخطيط ببلدية البيرة للاقتصادي، إن وحدة التعاون المشترك بين البلديات الثلاثة، حصلت على الموافقة لتنفيذ المشروع "الطريق الدائري" من وزارة الحكم المحلي والمجلس الأعلى للتخطيط.
وسيلغ طول المقطع الأول من الطريق الدائري الذي سيربط بين مدينة البيرة ومدينة رام الله وبيتونيا ببعضها البعض، 17 كيلومترا بحسب ما قال المهندس يوسف البابا في بلدية البيرة، للاقتصادي.
وكانت وحدة التعاون المشترك بين البلديات الثلاثة، حصلت على موافقة من وزارة الشؤون المدنية والارتباط على دخول بعض مقاطع "الطريق الدائري" في المناطق المصنفة "ج".
وحسب المهندسة "جودة"، فإن الطريق الدائري سيبدأ من المدخل الشمالي لمدينة البيرة، قرب حاجز DCO، وسيدخل الى منطقة "السلامية" في مدينة البيرة ليتقاطع مع شارع البيرة - بيرزيت.
بعدها سيشق الطريق ليصل محطة الصرف الصحي قرب حي الطيرة في رام الله ليصل مباشرة الى المنطقة الصناعية في بيتونيا ويتجه الى منطقة "معبر عوفر الاحتلالي" ويشق طريقه نحو منطقة سميراميس.
وبينت ديما جودة، أن المرحلة الثانية من الطريق الدائري سيتمثل في ربطه مع شارع 60 الاسرائيلي الرئيس، الذي يربط مدن الضفة الغربية ببعضها البعض.
واوضحت المهندسة ديما، أن عرض الطريق الدائري، سيبلغ 28 مترا.
وبحسب وحدة العمل المشترك بين البلديات الثلاث، فإن الهدف من شق الطريق الدائري تخفيف الأزمة المرورية الخانقة التي تشهدها طرقات المدن الثلاثة رام الله والبيرة وبيتونيا.
ويرتقب خلال وقت لاحق من العام الجاري، أن يرسو عطاء تنفيذ الطريق على إجدى الشركات، على أن يتم إنجازه خلال مدة أقصاها 18 شهرا.
ولفتت المهندسة ديما جودة، أن الطريق الدائري سيشمل وجود جسر معلق قرب منطقة سردا، وذلك لتقليل التقاطعات في هذه المنطقة.
وسيتقاطع الشارع في تلك المنطقة إلى قسمين، الأول هو الطريق ما فوق الجسر للوصول للطريق الدائري وما تحته للشارع الرئيسي "البيرة - بيرزيت".
ومن المتوقع بحسب تقديرات الخبراء، ان تصل تكلفة الطريق الدائري، اكثر من 40 مليون دولار، حيث ستقوم الصين بتمويل المشروع الذي سيشهد شق 9 طرق جديدة.