
طالب رئيس جمعية رجال الاعمال بقطاع غزة على الحايك السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل من اجل تحييد المعابر واستمرار ادخال البضائع والمستلزمات لغزة التي تعاني من وضع انساني صعب للغاية .
وقال على الحايك في تصريح صحفي إن ما جرى إدخاله من معبر كرم أبو سالم هو بنزين وسولار للسيارات في قطاع غزة ، مشيرا إلى القيام بضخ كميات من السولار الصناعي للمحطة.
واوضح الحايك ان الجهود التي بذلها نظمي مهنا مدير عام المعابر وناصر السراج وكيل وزارة الشؤون المدنية ومحمود الشوا رئيس جمعية اصحاب محطات الوقود الذين كانا على اتصال مباشر بخصوص قضية ادخال المحروقات لغزة اسفرت عن فتح معبر كرم ابو سالم داعيا لاستمرار هذه الجهود.
وكانت سلطات الاحتلال أغلقت معبر كرم أبو سالم يوم الخميس الماضي، حيث أدى إغلاقه لنفاذ الوقود الخاص بمحطة التوليد الوحيدة بغزة.
و حذر علي الحايك من اغلاق المعابر والاثار المترتبة عليها في الوقت الذي يضيق فيه الاحتلال الاسرائيلي الخناق والحصار على قطاع غزة.
وقال: ان اغلاق المعابر من شأنه ان يؤدي الى كارثة انسانية مع تفاقم الوضع المعيشي الصعب لسكان القطاع.
ونوه رئيس جمعية رجال الأعمال الى ان اغلاق المعابر لعدة ايام يمنع وصول عدد كبير من المستلزمات اليومية التي يحتاجها قطاع غزة في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من نقص حاد في السلع الاساسية.
وفي سياق متصل حذر الحايك من ان قطاع غزة يمر بمنحدر خطير يهدد القطاعات الاقتصادية جراء استمرار الحصار المفروض منذ سنوات.
وأكد رئيس الجمعية أن نجاح مشروع خصخصة المعابر في قطاع غزة مرهون بالتوافق الوطني وإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية محذرا من تدهور الوضع الاقتصادي بالقطاع وأوضح أن البدء الفعلي بخصخصة معابر غزة مرتبط بالتوافق الوطني بين شقي الوطن في الضفة وغزة وموافقة السلطة الفلسطينية على ذلك.
وأضاف الحايك "لا وجود فعلي للسلطة الفلسطينية على المعابر، ومن يتحكم في جميع المعابر هو الاحتلال الإسرائيلي"، مستغربا من استمرار تعنُّت صناع القرار في الضفة وغزة بعدم إنهائهم الانقسام الفلسطيني الذي "تسبب في كل ذلك".
وقال الحايك أما بخصوص مشروع تحلية المياه في قطاع غزة إنه قيد التنفيذ وبانتظار إتمام تمويله الذي يعاني من الضعف، مؤكدا أن رئيس السلطة محمود عباس تبنى المشروع الذي سيحقق الاكتفاء للقطاع بالإضافة لتغذية الضفة المحتلة بالمياه الصحية.
واضاف"مياه الشرب التي يستخدمها المواطنين بغزة لا تصلح للاستخدام الآدمي"، مشددا على حاجة غزة لمشروع التحلية الذي سيخرجها من إحدى مآزق الحصار.
ويعاني قطاع غزة من حصار مستمر وإغلاق المعابر لأكثر من ثمانية أعوام، الأمر الذي جعل غزة تعاني من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني.