
أعلن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الأربعاء الفائزين في مسابقة الشهيد الصحفي ياسر مرتجى الخاصة بالتوثيق الإعلامي لأحداث مسيرات العودة الكبرى في الفئات "أفضل صورة صحفية وأفضل فيلم قصير وأفضل تقرير مرئي.
وتم إعلان الفائز في مسابقة أفضل صورة صحفية وهو الصحفي حسن الجدي بجائزة قيمتها 300 دولار ، والفائز في مسابقة أفضل فيلم قصير وهو الصحفي خالد لبد، والفائز في مسابقة أفصل تقرير مرئي وهي الصحفية حنين عليان الحولي.
وقال عضو مجلس إدارة المنتدى خضر الجمّال: "إن إعلان جائزة الشهيد ياسر مرتجى جاءت من أجل دعم الإعلاميين في أداء رسالتهم السامية في نقل الحقيقة رغم الاستهداف الاحتلالي لهم، والذي كان أخره جريمة قتل الصحفيين مرتجى وأحمد حسين.
وحذر الجمّال من خطورة استهدف الطواقم الصحفية وعرقلة الاحتلال الاسرائيلي لعملها ومحاولة منع إقامة رسالتها الإعلامية، مشيرًا إلى إغلاق الاحتلال لقناة القدس الفضائية في الضفة الغربية والداخل المحتل ومنع التعامل معها.
كما حذر من مغبة تصاعد اعتداءات الاحتلال، داعيًا لتجسيد حالة تضامن عالمية مع الصحفي الفلسطيني لوقف الاعتداءات من خلال برنامج لتوفير كافة أشكال الدعم للصحفيين.
وطالب منظمة مراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية الدولية لاتخاذ خطوات عالمية تجاه جرائم الاحتلال بحق الصحفيين.
كما طالب الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين الذين اعتقلهم الاحتلال دون ذنب أو جريمة سوى ممارسة دورهم الإعلامي المكفول في كل الأعراف الدولية.
وشدد على ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وأهمية تضامن الكل الفلسطيني مع بعضه في مواجهة الأخطار التي تحدق بالواقع الفلسطيني.
ودعا الجمّال كافة النشطاء والحضور للمشاركة في حملة التغريد لدعم الصحفيين اليوم والتي يطلقها المنتدى بالتعاون مع وزارة الإعلام.
من جانبه، أكد عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس باسم نعيم أنه بدون الإعلاميين والإعلاميات لن يكون هناك صورة للأحداث العظيمة والتضحيات الكبيرة في فلسطين، قائلًا: "إنه كم من أحداث عظيمة لم يتم توثيقها لعدم وجود الإعلام".
واعتبر أن الإعلام حاليًا يعتبر السلطة الأولى وليست الرابعة، مضيفًا: "وقد رأينا عظمة الأحداث التي تم تغطيتها من الاعلاميين في حرب الاحتلال على غزة صيف عام 2014، فوجودهم في ساحة المعركة الكبرى أصيل وليس هامشي".
وذكر نعيم أن الواقع والخطاب الإعلامي الفلسطيني بحاجة إلى ورش وجلسات لتحسين وتطوير الأداء الإعلامي ليوصل رسالته للعالم بكل قوة، معتبرًا أنه ضعيف حاليًا بالمقارنة مع الخطاب الإسرائيلي الموّجه والذي يتم توجيهه ضمن ما يسمى بـ"الغسيل الأخضر".
وخلال إطلاق نتائج الجائزة، تحدث الصحفي الجريح ياسر قديح عن تجربته في تغطية أحداث مسيرات العودة، قائلًا: "لقد شاهدنا بأعيننا ووثقنا مئات المشاهد التي تفلق الصخر من بشاعتها، لكننا استمرينا في مهنتنا رغم كل الأثار النفسية التي تركتها هذه المشاهد، وذلك لأننا تؤمن بأن رسالتنا أمانة علينا أن نؤديها ما استطعنا إليها".
ودعا قديح المؤسسات المعنية لتسهيل مهام الصحفيين ودعمهم وتوفير السلامة المهنية لهم وتوفير احتياجاتهم لاستكمال مسيرتهم.