
بحث وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم يوم الثلاثاء مع الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين روبيرتو فالينت؛ سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم قطاع التعليم؛ خاصةً في القدس وقطاع غزة والمناطق المهمشة والمستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي.
وأطلع صيدم فالينت على التحديات التي يواجهها قطاع التعليم في فلسطين، والجهود التي تبذلها الوزارة للاستمرار في حماية حق الأطفال في التعليم النوعي؛ خاصةً في ظل ممارسات الاحتلال المتواصلة والتي تستهدف ضرب منظومة التعليم في فلسطين والسعي الدائم لتحريف كتب المنهاج الفلسطيني؛ ولاسيما في القدس التي يسعى الاحتلال لفرض سياسة الأسرلة فيها وتهويدها ومحو الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.
وأشاد وزير التربية- خلال اللقاء الذي حضره وكيل الوزارة بصري صالح- بالتعاون البنّاء بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المجالات المختلفة؛ خاصةً من خلال تنفيذ المشاريع المشتركة الرامية لخدمة القطاع التعليمي، متطرقًا للحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد قرية الخان الأحمر ومدرستها الوحيدة وعزم قوات الاحتلال هدمهما في أي لحظة وحرمان الطلبة من حقهم في التعليم.
بدوره، ثمن فالينت الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية لتحسين نوعية التعليم ومخرجاته، مشيدًا بالإنجازات التربوية التي حققتها الوزارة والسعي الحثيث لتطوير منظومة التعليم في فلسطين وتحديثها.
وأكد فالينت استمرار التعاون مع الوزارة في سبيل تحقيق أهدافها في هذا السياق.