
أعلنت وزارة التربية والتعليم الشروع بإعداد استراتيجية وطنية للبحث العلمي، بما يضمن تنظيم الجهود للارتقاء بواقع البحث العلمي وتعزيزه والتركيز على الأولويات في هذا السياق، لافتةً إلى أن هذه الاستراتيجية ستشمل الداخل الفلسطيني المحتل.
جاء ذلك خلال ترؤس وزير التربية والتعليم صبري صيدم اليوم الأحد، اجتماع اللجنة العلمية المنبثقة عن مجلس البحث العلمي.
وشدد صيدم على ضرورة التركيز على الأبحاث العلمية التطبيقية النوعية ذات البعد التنموي وتلك التي تخدم المجتمع الفلسطيني وتدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة مختصة للبدء بإعداد مسودة الاستراتيجية بالتعاون مع الوزارات والجهات ذات العلاقة والقطاع الخاص؛ تمهيداً لمناقشتها بشكل نهائي على صعيد مجلس البحث العلمي ولجنة إصلاح التعليم؛ قبل عرضها على مجلس الوزراء.
ولفت إلى أن اللجنة المكلفة بإعداد مسودة الاستراتيجية تضم في عضويتها كلاً من: أمين سر مجلس البحث العلمي فلاح كتاني، ورئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي وليد صويلح، وذياب جرار، وسمير عفيفي، وسامي جبر، وهلال زيد، وسعيد عساف.
وأوضح صيدم أن اجتماع اللجنة العلمية ناقش التحضيرات لعقد المؤتمر الوطني الأول للبحث العلمي في آذار المقبل والذي سيلقي الضوء على التجارب الفلسطينية الناجحة بمجال البحث العلمي والتشجيع على تعزيز هذه التجارب وتعميمها.
وتطرق للدعم الذي قدمته الوزارة على صعيد تطوير البحث العلمي في الجامعات المحلية؛ إذ خصصت ما يزيد عن 20 مليون شيكل.
وشدد وزير التعليم على ضرورة أن تراعي الأبحاث العلمية المنجزة احتياجات المجتمع الفلسطيني والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.