
طالب تجار ومدراء شركات توزيع الاسمنت في قطاع غزة الرئيس محمود عباس وكافة المسؤولين بالتدخل لمنع احتكار تجارة الاسمنت من قبل بعض الشركات في قطاع غزة.
وشهد قطاع غزة على مدار اليومين السابقين أزمة خانقة واشكاليات كبيرة بين شركات توزيع الاسمنت والشركة الموردة شركة سند "الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية" سابقا والتي تعتبر الوكيل الوحيد لشركة "نشر" الاسرائيلية لصناعة الاسمنت ,على خلفية استيراد 600 طن ومنحهم لشركتين فقط جديدتين على تجارة الاسمنت ,واستثناء الشركات الاخرى.
وأكد حسن البراوي احد كبار تجار الاسمنت في قطاع غزة لدنيا الوطن: ان المشكلة بدأت في منذ أن دخل 600 طن من الاسمنت وتفاجأ جميع التجار بقيام شركة "سند" الموردة للاسمنت لغزة بتوزيع الكمية بأكملها على شركتين لم يكن لهم علاقة من قبل بتجارة الاسمنت ,منوها على ان الشركات المستوردة للاسمنت معروفة لدى الجميع وغالبيتها تعمل في تجارة الاسمنت ومواد البناء قبل قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية.
واوضح البراوي ان كافة التجار توجهوا الى الشركة الموردة لحل الاشكالية ,ولكن دون جدوى ولم يتم التوصل لحل ,مضيفا: تم تحويل القضية الى الشؤون المدنية ومن ثم حولت الى جمعية رجال الاعمال وتم مناقشتها مع رئيس الجمعية بعد تشكيل لجنة ممثلة عن تجار مواد البناء .
وأضاف: "حمل رئيس الجمعية على الحايك الرسالة ومطالب التجار الى الرئيس حيث الاجتماع الذي جمع الرئيس بسيدات ورجال الاعمال بعد ظهر اليوم الخميس برام الله".
واستنكر البراوي تهميش الشركات الاساسية والمؤسسة لتجارة الاسمنت في قطاع غزة وواستهجن قيام شركة "سند" باستبدالهم بشركات جديدة ,محذرا من ان التداعيات الخطيرة التي ستنتج عن تبعيات القضية ,خصوصا وأنها قضية تمس قوت آلاف العائلات.
ولفت الى ان التجار الاساسيين دفعوا الثمن غاليا من اجل بناء وتأسيس شركات كان لها دور بارز في اعمار قطاع غزة وصقل القطاع الاقتصادي والحفاظ على بنية الاقتصاد الفلسطيني القوية في أقوى الازمات.
واشار الى ان كافة التجار يطالبون الرئيس وكافة المسؤولين بالتدخل الفوري والسريع لحل الاشكالية قبل تفاقمها ,مهددين باغلاق المعابر امام مواد البناء.
وحذر البراوي من نوعية الاسمنت التي تورده شركة "سند" لقطاع غزة منوها الى ان قوته فقط B180 فقط وهو معروف للجميع بالطبعة ذات اللون الاخضر وهو اقل جودة ,موضحا ان الاسمنت الذي يحمل طبعة حمراء و قوته B250 وهو الاصلي وبحسب المواصفات العالمية .