
أكد علي الحايك ن ضرورة تفعيل الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم متطلبات اعادة اعمار قطاع غزة وتذليل العقبات التي تواجه دخول مستلزمات البناء كافة.
وأشار الحايك خلال ورشة عمل نظمها الاتحاد امس في صالة روتس في غزة بعنوان مواد الاعمار بين الاحتياج والجودة الى ان قطاع الصناعات الإنشائية يعد ركيزة أساسية لمختلف القطاعات الصناعية وأن تطوير هذا القطاع وإعادة إعماره يسهم في التطوير الاقتصادي بشكل عام.
ولفت الى استهداف الجانب الإسرائيلي للقطاع الخاص بمكوناته المختلفة سواء عبر التدمير المباشر لمنشآته أو من خلال سياسة المنع والحصار ومنع دخول مواد البناء خاصة الاسمنت .
وأوضح أن تنظيم هذه الورشة استهدف الخروج بتوصيات تعزز من حماية القطاع الخاص وتطلعه على أصناف الاسمنت المورد الى غزة عبر شركة سند .
ولفت الى أن الاحتلال دمر 1400 منشأة صناعية منها 400 منشأة من قطاع الانشاءات، منوهاً الى تواصل الاتحاد مع كافة الوزارات ونائب رئيس الوزراء د. محمد مصطفى من أجل العمل على تقديم تسهيلات لادخال مواد البناء للمصانع التي دمرت والمواطنين العاديين والقطاع الخاص.
وأشاد الحايك بدور شركة سند مطالباً الاخيرة ببذل الجهد اللازم لزيادة كميات الاسمنت التي تدخل لقطاع غزة.
من جهته، أكد وكيل وزارة الاشغال العامة والاسكان ناجي سرحان ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعات الانشائية والوزارة بما يخدم متطلبات ضبط جودة مواد البناء.
وأشار الى أن الاحتلال دمر في الحرب الاخيرة 138 الف وحدة سكنية منها 12ألف وحدة هدمت كلياً والباقي دمرت بشكل جزئي، مشدداً على ضرورة اعادة بناء وتأهيل مصانع قطاع الانشاءات المتضررة للبدء بأخذ دورها في اعادة الاعمار والعمل على اعادة تشغيل معابر القطاع كافة.
من جهته، تطرق حاتم عويضة وكيل وزارة الاقتصاد الى واقع عملية اعادة الاعمار وآلية ادخال مواد البناء، مطالباً بتوضيح آلية اختيار شركة سند للتجار المعتمدين في توزيع الاسمنت في غزة .
بدوره أكد المدير التجاري لدى شركة سند حسين ياسين ما توليه الشركة من اهتمام وحرص شديدين في التواصل مع مختلف الجهات ذات العلاقة بإعادة الاعمار وكذلك الحرص على توريد نوعية موحدة من الاسمنت للضفة والقطاع.
وقال ياسين « سعر الاسمنت في سوق غزة لم يرفع قط رغم أن سعره ارتفع في سوق الضفة ثلاث مرات وتقريبا الربح من مبيعات الشركة في غزة صفر، فنحن نتعامل مع غزة كسوق تحتاج للمساعدة والتنمية ولا ننظر للربح «.
وتطرق ياسين الى مواصفات الاسمنت الوارد الى غزة عبر شركة سند وأوجه استخدام كل صنف منه، لافتاً الى ان لدى الشركة عدة مستودعات قرب المعبر وأن قطاع غزة يحتاج في الاوضاع الطبيعية لمليون طن سنوياً.
وقال نحن نطمح لان ننتج الاسمنت فلسطينياً وأن لا نحتاج للاحتلال بأي شكل، فسند ليست تجار اسمنت، نحن نتمنى ان نكون مصنعي اسمنت، واصبح لدينا محطة تعبئة في اريحا ونحاول ان ندخل اسمنتاً من الاردن كي لا نلجأ لاسمنت اسرائيل وما يهمنا ان لا ينقطع دخول الاسمنت الى غزة».