نظم اليوم السبت، حفل إطلاق مشروع "أرض" في بلدة الفندق بمقر المجلس المشترك الأول في محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، والذي يضم ٩ تجمعات سكانية في المحافظة، والممول من الوكالة البلجيكية للتنمية، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية.
وعبر نائب المحافظ العميد حسام أبو حمده في كلمته خلال إطلاق المشروع، عن فخره بالتجمعات السكانية في منطقة جورة عمرة الذين يتحدون إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بصمودهم وانغراسهم في أرضهم.
ودعا إلى التكاملية في الأداء والدور للنهوض بواقع الخدمات المقدمة للمواطن، مشيرًا إلى واقع محافظة قلقيلية واستهدافها من قبل الاحتلال، مشددًا على ضرورة إيلاء المحافظة أهمية في المشاريع خاصة المتعلقة بقطاع المياه.
بدوره، أشاد مدير عام الحكم المحلي حاتم مسلم بالشراكة ما بين التجمعات السكانية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تهدف إلى الارتقاء بالأداء وتطوير الخدمات.
ونوه إلى أهمية المشاركة المجتمعية التي تعزز القواسم المشتركة ما بين التجمعات، والاتجاه بالتنمية إلى المناطق المسماة ج وفق خطة تطويرية تصمم لهذا الغرض، داعيًا إلى الاستمرار في هذا المشروع لمراحل متقدمة.
من جانبه، عبر ممثل وكالة التنمية البلجيكية عدي الجعبري عن سعادته بوجوده في محافظة قلقيلية، مبينًا أن الهدف من اختيار جورة عمرة جاء بعد لقاء وزير الحكم المحلي، لافتًا إلى أن نظام الشراكة في المجلس شجع على تقديم المشروع لهذه المنطقة.
فيما أوضح ممثل صندوق تطوير وإقراض البلديات محمد ربايعه أن المعايير للمجلس كانت جيدة، وأنه كان مؤهلًا ليحصل على المشروع، مقدمًا تعريفًا حول عمل صندوق الهيئات المحلية.
واستعرض رئيس مجلس الخدمات الأول فراس بليه واقع المنطقة واستهدافها من قبل الاحتلال، لافتًا إلى أن المجلس يضم تسعة تجمعات سكانية، ويمتلك أرض ٣٠ بالمائة من أراضي المحافظة.
وأكد استهداف المنطقة بالمشاريع الاستيطانية، داعيًا إلى ايلاء منطقة جورة عمرة أهمية في المشاريع بما يتناسب مع حجم الاستهداف الإسرائيلي للمنطقة.
يذكر أن مبادرة أرض هو جزء من برنامج إصلاح وتطوير الحكم المحلي المنفذ بالشراكة مع مديرية الحكم المحلي وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية بدعم من الحكومة البلجيكية عبر الوكالة البلجيكية "Enable".