
افتتحت بلدية رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة اليوم الأحد سوق عيد الميلاد المجيد الثالث والذي يضم زوايا لشجر الميلاد وهدايا وزينة عيد الميلاد ومطرزات يدوية وحلي وكتب وقصص.
كما يشتمل أيضا على زوايا خاصة بالحلويات ومنتجات متنوعة وزاوية مجسمات لعيد الميلاد للأطفال.
وافتتح السوق رئيس بلدية رام الله موسى حديد، ومجلس كنائس رام الله، وأعضاء المجلس البلدي ومواطني وفعاليات المدينة.
وقال حديد في كلمته إننا "نفتتح بسوق عيد الميلاد المجيد برنامج فعاليات بلدية رام الله لموسم الأعياد مع شركائنا في المدينة".
وأضاف أن "الأعياد مناسبات وطنية يشترك فيها جميع المواطنين مع بلدية رام الله في فعالياتها، فقد آن الأوان لتنعم فلسطين بالحرية والسلام"، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيظل متشبثا بالحياة ويعمل من أجل نيل حقوقه.
وفي كلمته باسم الكنائس، ذكر راعي كنيسة العائلة المقدسة جمال خضر أن أعياد الميلاد مناسبة خاصة، مبينا أن عيد الميلاد عيد لكل الفلسطينيين.
وأشار إلى أن لا أحد يستطيع سرقة الفرحة بالعيد من الشعب الفلسطيني.
ويشمل برنامج سوق عيد الميلاد المجيد سلسلة فعاليات مسائية ثقافية موجهة للأطفال وأخرى للعائلة طيلة أيام السوق تقيمها فرق وجوقات من المدينة.
وأشارت البلدية إلى أن افتتاح سوق الميلاد يتواصل على مدار أربعة أيام، كما يشارك هذا العام دول تربطها توأمة وصداقة مع مدينة رام الله بزوايا خاصة لمدينة لوبلن وبون.