
هدمت جرافات الاحتلال الأربعاء، مدرسة الصمود والتحدي (13) ببلدة السّموع جنوب محافظة الخليل بالضّفة الغربية المحتلة.
وأفاد النّاشط راتب الجبور لوكالة "صفا" أنّ قوّات الاحتلال هدمت المدرسة وفككت غرفها الصّفية، لافتا إلى أنّ سلطات الاحتلال تنفذ انتهاكات جسيمة لحقوق الطلبة في التعلم بمناطق واقعة في منطقة (ج) في الضّفة الغربية.
من جانبها، دانت وزارة التربية والتعليم العالي، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، على تدمير ومصادرة مدرسة (التحدي 13) في خربة السيميا بمديرية تربية جنوب الخليل، والتي كان من المقرر افتتاحها خلال الأيام المقبلة.
وأكدت "التربية" في بيان صحفي أن تدمير المدرسة، يمثل المعنى الحقيقي للإرهاب الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق المؤسسات التعليمية، ويشكل جريمة بشعة تضاف لسلسلة الاعتداءات المتصاعدة ضد قطاع التعليم.
وقالت الوزارة في بيانها: "إن هذا الاعتداء ضد مدرسة لم تر النور بعد، واستهدافها بهذه الطريقة الوحشية لن يثني عزيمة أبناء الأسرة التربوية، وإصرارهم على مواصلة تعليم الطلبة، وتوفير التعليم الآمن لهم".
وجددت "التربية" دعوتها لكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية؛ لتحمل مسؤولياتها إزاء اعتداءات الاحتلال بحق التعليم، والعمل على فضحها وإثارتها في كافة المحافل والميادين.