أخبـار إقتصاديـة
ظهور مؤشرات على انخفاض التلوث البيئي والبحري في غزة
ظهور مؤشرات على انخفاض التلوث البيئي والبحري في غزة
08:48:40  2018/12/23 الأحد 

قال مختصون، إن تحسناً طرأ على نسب التلوث في محطات الضخ ومعالجة الصرف الصحي نتيجة الزيادة الملحوظة في عدد ساعات وصل التيار الكهربائي.

 

وأجمعوا على أن الزيادة في كميات الكهرباء، تركت أثراً إيجابياً على انتظام عمل المحطات وبالتالي بروز مؤشرات ايجابية حول بداية انخفاض على نسب التلوث في المياه المعالجة، وبالتالي انخفاض طفيف على نسب التلوث البحري والبيئي في قطاع غزة.

 

وقال المهندس منذر شبلاق مدير مصلحة مياه بلديات الساحل في حديث لـ"الأيام"، إن التحسن الذي طرأ على التيار الكهربائي ترك مؤشرات على البدء بتغيير حالة التلوث البحري والبيئي في قطاع غزة بشكل عام ولكن بنسب متفاوتة.

 

وأضاف أن منظومة عمل محطات الضخ والتحلية وإدارة المياه لم تصل بعد إلى نسب محددة تؤكد هذا التحسن لكن من البديهي أن استمرار انتظام التيار الكهربائي من شأنه أن يعطي مؤشرات إيجابية تدل على انخفاض حالة التلوث.

 

ونوه إلى أن الفترة التي تزامنت مع زيادة الكهرباء الموصولة لمحطات الضخ غير مناسبة للحصول على دلائل ونتائج مؤكدة بسبب طبيعة فصل الشتاء الذي يشهد انخفاضاً في كميات المياه اللازمة للفرد وأيضاَ بسبب قصر المدة الزمنية لهذا التحسن في التيار الكهربائي.

 

وعرض "شبلاق" بعض مؤشرات هذا التحسن سواء في معدل نصيب الفرد الطبيعي للمياه يومياً أو في مستوى تلوث المياه العادمة بعد معالجتها بحسب تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "أوتشا" .

 

وأوضح أن أول هذه النسب أشارت إلى أن نصيب الفرد من المياه يومياً كان قبل التحسن الكهربائي يتراوح بين 54 إلى 70 لترا يومياً، لكنه ارتفع ليصل بعد التحسن في التيار الكهربائي واصبح 78 لترا .

 

وأشار إلى أن معيار التلوث في المياه العادمة التي تصب في البحر في بعض مناطق القطاع تراوحت وقت الأزمة وبشكل خاص في الصيف الماضي، وصل ما بين 230 إلى 300 ملم لكل لتر إلا أن المؤشرات أفادت بان نسبة التلوث انخفضت إلى 203 ملم لكل لتر خلال شهر تشرين الثاني الماضي، ومن المتوقع أن تنخفض نسبة التلوث إلى 100ملم لكل لتر في حالة استمرار التحسن في التيار الكهربائي علماً أن المواصفات البيئية السليمة لهذا المعيار هي 70ملم لكل ليتر.

 

تلوث بيئي فقط

أما عن محافظة شمال غزة فأكد "شبلاق" أنه ليس هناك أي شبهات تلوث في مياه البحر في بلدتي بيت لاهيا وجباليا، نظراً لان منظومة عمل المياه العادمة هي استقبال وتصريف، وتعتبر منظومة عمل داخلية، ولا يتم ضح أي مياه نحو الشاطئ، مشيراً إلى أن محطات المعالجة الواقعة شرق جباليا تعمل بشكل منتظم منذ فترة طويلة وهناك وفرة في التيار الكهربائي ومحطة طاقة شمسية.

 

وأكد أن التخوفات هي فقط من جهة الاحتلال بقصف هذه المحطة، إلا أنه أشار أن هناك توصيات من قبل الدول المانحة والمجتمع الدولي لحكومة الاحتلال بعدم المساس بهذه المحطة.

 

وفي هذا الإطار شدد على أن مستوى التلوث في الخزان الجوفي في المحافظة الشمالية مرتفع، بسبب استمرار وجود أحواض الصرف الصحي وعشوائية استخدام مياه الخزان، فضلاً عن ارتفاع نسبة الملوحة الناجمة عن انسياب مياه البحر لهذا للمخزون الجوفي.

 

وقال "شبلاق" إن المحافظات الجنوبية لقطاع غزة تشهد أيضا تحسناً في مستويات التلوث ضمن منظومة العمل في المياه العادمة والتي تسير بشكل منتظم بسبب انتظام التيار الكهربائي لمحطات الضخ، موضحاً أن محطة المعالجة في رفح شهدت تحسناً في نسبة التلوث التي انخفضت حتى 100ملم لكل لتر قبل أن يتم تحويل هذه المياه للضخ إلى البحر.

 

من جانبه قال المهندس حمدي مطير مدير دائرة المياه والصرف الصحي في بلدية جباليا، أن التلوث البحري والبيئي كان الأخف في محافظة شمال غزة عندما كانت هناك أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

 

وأضاف لـ"الأيام" ان منظومة تصريف المياه العادمة التي هي السبب الرئيس في التلوث سواء البيئي أو البحري على مستوى مناطق محافظة شمال غزة، وهي منظومة عمل وتصريف داخلية، لا يتم خلالها استخدام البحر للتخلص من المياه العادمة حتى بعد معالجتها.

 

وقال في معرض حديثه أن المحطة الوحيدة التي كانت تضح للبحر في ذروة الأزمة بمعدل ألف كوب يومياً، تم وصلها بخطوط كهرباء مضاعفة وضمان عملها بالسولار لكي تصل إلى معالجة المياه العادمة بنسبة تلوث طبيعية، مؤكداً أنه من غير المعقول أن يتم مقارنتها مع محطات ضخ المياه العادمة للبحر بمعدل 90 ألف كوب يومياً، في ذلك الحين .

 

وأوضح مطير أن البلديات كانت تواجه انقطاع التيار الكهربائي بمزيد من السولار لضمان عمل محطات الضخ التي تعمل على نقل المياه إلى برك تجميع هذه المياه في القرية البدوية ومن ثم إلى محطة المعالجة شرق جباليا.

 

واعتبر أن التلوث البحري يكاد يكون معدوما في بحر المنطقة الشمالية، لافتاً إلى أن الزيادة أو التحسن في الكهرباء لم يؤثر بالإيجاب على نسبة التلوث، كما كانت لم تؤثر بالسلب على عمل منظومة الصرف الصحي وقت أزمة الكهرباء.

 

تلوث الخزان

من جانبه قال زياد أبو فريا رئيس بلدية أم النصر (القرية البدوية) التي يعاني سكانها من تلوث دائم بسبب قرب أحواض الصرف الصحي من المنازل، إنه خلال فترة انقطاع التيار كان هناك أزمة كبيرة ليس فقط بسبب زيادة تلوث الخزان الجوفي بل بسبب تلوث البيئة المحيطة بشكل عام من ارتفاع منسوب المياه وطفحها على مسطحات الأراضي الزراعية.

 

وتعتبر القرية البدوية أكثر مناطق قطاع غزة التي تعاني من تلوث بيئي دائم بسبب وجود مساحات واسعة من مياه الصرف الصحي بالقرب من مساكن المواطنين.

 

وأوضح "أبو فرية" أن الزيادة الملحوظة في التيار الكهربائي كفلت على الأقل ضمان عمل محطات الضخ باتجاه محطة المعالجة الواقعة في المناطق الحدودية شرق جباليا، وهو ما قلل من إمكانات تواجد هذه المياه بالقرب من منازل ومزارع المواطنين في القرية.

 

وأضاف أن معدل الضخ إلى محطة المعالجة الواقعة شرق جباليا قُدر بنحو 30 ألف كوب يومياً وهي نسبة موازية أو أكثر قليلاً من نسبة المياه العادمة التي تصل للأحواض من مختلف المناطق السكنية في محافظة شمال غزة.

إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
16:06:23   2023/10/26  الخميس 
إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
11:18:35   2023/09/27  الأربعاء 
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
11:13:42   2023/09/27  الأربعاء 
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
09:53:29   2023/09/25  الأثنين 
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا
13:09:23   2023/09/18  الأثنين 
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا