
شارك حشد غفير من المواطنين في مسيرة احتجاجية ضد الضمان الاجتماعي، نُظمت وسط رام الله، مساء أمس، واستخدمت خلالها الأبواق "المزامير"، والطرق على الأواني للمطالبة بإلغاء القانون.
وجاب المشاركون في الفعالية، التي دعا إليها الحراك الفلسطيني لإسقاط قانون الضمان، جانباً من شوارع رام الله، وهم يطلقون العنان لأصوات المزامير، ويضربون بالدفوف ويطرقون أوانيَ نحاسية، تعبيراً عن رفضهم لتطبيق القانون.
كما ردد المشاركون في الفعالية، هتافات طالبوا خلالها بإلغاء القانون، إضافة إلى أُخرى تدعو رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، وزير العمل بالرحيل.
وأكد ممثلو الحراك أن الفعالية، وأطلقوا عليها تسمية "مسيرة الضجيج"، جاءت بهدف نقل رسالة الحراك والمشاركين الرافض لتطبيق القانون.
وأشاروا إلى أن الفعاليات الاحتجاجية ضد الضمان ستتواصل، ما سيشمل تنظيم اعتصام مركزي حاشد وسط رام الله في التاسع من الشهر المقبل.
وذكر الناطق باسم الحراك عامر حمدان، أن استخدام الضجيج، يمثل أحد المظاهر الحضارية لإيصال صوت الناس الرافض لقانون الضمان.
وقال في حديث لـ "الأيام": التظاهر بهذه الطريقة متبع في كثير من الدول، والهدف منه إثارة التساؤلات، ليس لدى الجهة الرسمية "الحكومة" فقط، بل والناس المارين بالقرب منها حول الهدف منها.
وأضاف: أعتقد أن رسالة الفعالية قد وصلت، لكن بالمجمل فإن لتحركات الحراك آثاراً واضحة من ضمنها مثلاً استقالة مدير عام مؤسسة الضمان مؤخراً.
وبين أن الحراك سيمضي قدماً في تنظيم فعاليات احتجاجية خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن الاعتصام المركزي المقبل، المقرر في رام الله، سيقام بالتنسيق مع اللجان العمالية، والهيئات النقابية المختلفة الرافضة للضمان.