
أعلن رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف يوم الثلاثاء، عن حملة دولية تستهدف المؤسسات الإنسانية لتوفير وقود لمستشفيات قطاع غزة، بعد نُذر "كارثة صحية" بفعل توقف 6 مستشفيات عن العمل بنتيجة أزمة الوقود.
وأوضح يوسف في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" أن الحملة تنطلق تحت شعار "1000 دولار تشتري 150 لتر وقود"؛ للمساهمة بكافة الإمكانيات من جانب المؤسسات لتوفير أكبر قدر من كميات الوقود بغرض ديمومة عمل المستشفيات والمراكز الصحية المتضررة نتيجة نقص الوقود الناجم عن الحصار الإسرائيلي على غزة.
وذكر أن "الضمير الإنساني السوي، والعالم المتحضر، لا يمكن لهما تقبل فكرة موت مئات الأطفال المرضى في أي مكان في العالم، وليس فقط في غزة، بسبب نقص الوقود الذي يعمل على تشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات، مع استمرار أزمة الكهرباء الخانقة".
ودعا يوسف إلى ضرورة العمل على توفير احتياجات المستشفيات في قطاع غزة بشكل فوري، بهدف الحفاظ على أرواح المرضى المهددة نتيجة نقص الوقود.
وشدّد يوسف على أهمية التحرك العاجل من جانب المجتمع الدولي للحيلولة دون وقوع الكارثة التي وصفها بـ"مجزرة الأطفال المرضى"، والإسراع في توفير الوقود بهدف استمرار عمل المستشفيات في غزة بالشكل المعتاد.
وكانت وزارة الصحة في غزة حذّرت من كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة نتيجةً توقف ست مستشفيات عن العمل، تضم خدمات تخصصية، تمثل عصب المنظومة الصحية، ويعتمد على خدمتها مئات المرضى.
وقالت الصحة في مؤتمر صحفي عقدته أمس الأول إنه "لأول مرة منذ فرض الحصار على قطاع غزة نقف فيها عاجزين عن بذل جهد آخر يتيح لتلك المولدات الكهربائية العمل لساعات أخرى تبعد كابوس توقف عديد الخدمات الصحية التخصصية في مستشفيات الوزارة".
وأوضحت أن المستشفيات التي توقفت هي "الرنتيسي، والنصر للأطفال، والعيون، والطب النفسي، وأبو يوسف النجار، وبيت حانون".
ووجهت الوزارة "نداءً عاجلًا للضمائر الحية والجهات المعنية بضرورة الخروج عن حالة الصمت المطبق والتي لا يمكن التنبؤ معها بانفراجة حقيقة وخطوات جادة لتفكيك حلقات الأزمة وحماية الحقوق العلاجية للمرضى".
وتعاني الوزارة من أزمات عدة أبرزها نقص الوقود وأصناف أساسية من الأدوية والمستلزمات الطبية، بفعل الحصار الإسرائيلي، ونقص التمويل.
وتحتاج مستشفيات القطاع إلى 450 ألف لتر من الوقود شهريًا، لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين 8-12ساعة يوميًا.