أخبـار إقتصاديـة
هجرة الأدمغة وأصحاب المهن الحرة خطر يتهدّد غزّة
هجرة الأدمغة وأصحاب المهن الحرة خطر يتهدّد غزّة
10:00:55  2019/01/27 الأحد 

أجبر الحصار الذي يعانيه قطاع غزّة، أكثر من 20 ألفاً من الكفاءات على الهجرة، أملاً في مستقبل بعيد عن عتمة المجهول، ما يدق، وبقوة، ناقوس الخطر، من تهديد الظاهرة للقضية الفلسطينية. ولعل الأكثر خطراً وإثارة للمخاوف، أن كشوف المسافرين في الأشهر الماضية، ضمّت أسماء أطباء ومدرسين وتجار أكفاء، منهم أطباء أصحاب اختصاصات نادرة، ولديهم شهادات علمية بدرجة امتياز، فضلاً عن آخرين يمتلكون الخبرات في كل العمليات الجراحية الحساسة، جلهم هاجروا بحثاً عن فرص عمل في الخارج.

إنّ المراقب للشأن الفلسطيني، لا سيّما في قطاع غزة، يلحظ الحديث المتزايد عن هجرة الكفاءات المعروفة بإخلاصها، من غزة إلى دول أوروبية، مدفوعين بسوء الأوضاع الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة، بحثاً عن هجرة أو لجوء، أو البحث عن عمل يليق بهم، وبما يحملون من شهادات علمية.

لم يجد عمار صبح، سبيلاً أمامه، سوى ترتيب أوراق سفره الخاصة لاصطحاب زوجته وأطفاله، للسفر إلى خارج قطاع غزة، هرباً من الأوضاع المأساوية التي يعيشها معظم سكان القطاع، لا سيّما الكفاءات منهم، والذين يعانون حصاراً خانقاً، وأزمات متلاحقة، تسببت في شلل الحياة بشكل كامل، خصوصاً لفئة حملة الشهادات العليا.

يقول عمار لـ «البيان»: «في الثلاثينيات من عمري، عشت ظروفاً اقتصادية صعبة، حيث إنني تخرجت في الجامعة، وحصلت على شهادة الدكتوراه، وحاولت بعد ذلك عبثاً الحصول على فرصة عمل، لكنني لم أحقق هذا الهدف، بسبب ارتفاع نسبة البطالة في القطاع، وعدم وجود فرصة لهؤلاء الخريجين، الذين ينضمون بالآلاف في كل عام لجيوش البطالة والعاطلين عن العمل»، مشيراً إلى أنّه ليس الوحيد الذي يحاول الخروج من غزة، إذ سبقه الآلاف لانتهاز هذه الفرصة، للبحث عن مكان آخر للعيش بكرامة، على حد قوله.

وعن الوجهة التي يقصدها عمار وعائلته، أضاف عمار: «لا أعرف حتى اللحظة أين سنذهب، لكنني أريد استغلال فرصة فتح معبر رفح جنوبي القطاع للخروج من غزة، والبحث عن مكان أجد فيه فرصة عمل، أستطيع من خلالها إعالة أطفالي».

واقع متردٍ

بدوره، يشير الكاتب السياسي، عبد الجواد زيادة، إلى ما يدفع أصحاب المهن الحرة، لا سيما الكفاءات من الأكاديميين، إلى الهجرة من قطاع غزّة، هو الواقع السياسي المتردي، والانقسام المقيت، وانعدام الأمان الوظيفي، وابتزاز الناس في لقمة عيشهم وأرزاقهم، مضيفاً: «ما نشاهده في غزة من تردٍ للأوضاع الاقتصادية، ليس طبيعياً، ولا توجد عدالة حتى في أبسط الأمور، حتى على صعيد توزيع المساعدات والطرود والسلال الغذائية، التي تأتي باسم الشعب، تذهب لأشخاص وعائلات بعينها، بعض الأسر تأتيها عدة طرود وكابونات، وأخرى بجوارهم لا يدخل عليها طرد واحد».

تحمّل مسؤولية

ولفت زيادة إلى أنّ الموظف في قطاع غزّة، يتعرض للإذلال، بعد ما حدث من انقسام فلسطيني، وأصبح ينتظر سلة غذائية، ولا يجدها، بعد أن كان مكرماً معززاً في عمله، موضحاً أنّ كل ذلك يدفع الشبــاب والعقــول إلى الهجـرة، وتــرك القطــاع لأصحــاب الأجنــدات والأحــزاب السياسيــة.

وطالب زيادة الكل تحمّل مسؤولياتهم للقضاء على الظاهرة، مضيفاً: «نريد لهذا الشعب أن يعيش بكرامة، بعيداً عمن يسمون أنفسهم مسؤولين عنا».

إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
16:06:23   2023/10/26  الخميس 
إسرائيل دمرت 200 ألف وحدة سكنية في غزة خلال 20 يوماً
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
11:18:35   2023/09/27  الأربعاء 
الاقتصاد تتوقع نمو الصناعات التحويلية 2.5% واستيعاب 79 ألف فرصة عمل
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
11:13:42   2023/09/27  الأربعاء 
719 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في النصف الأول
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
09:53:29   2023/09/25  الأثنين 
الإحصاء: انخفاض أسعار تكاليف البناء بنسبة 0.28% في آب الماضي
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا
13:09:23   2023/09/18  الأثنين 
زراعة غزة توقف تصدير البندورة من غزة للخارج مؤقتًا