
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الأربعاء: إنها ملتزمة بتفاهمات العام الماضي، والتي توصلت إليها مع مؤسسات المجتمع المدني، حول تسجيل الطلبة "غير اللاجئين" (المواطنين) في مدارسها.
وأضاف المتحدث باسم (أونروا) عدنان أبو حسنة في تصريحات لـ "دنيا الوطن": أن هذا الموضوع تكرر العام الماضي، وبعد حوار مع مكونات المجتمع، تم حل هذه القضية، مشيراً إلى أن هناك مساحة للحوار والنقاش حول هذه القضية، بحيث لن يُحرم هؤلاء الطلبة من حقوقهم في التعليم، سواءً (أونروا) أو غيرها.
وشدّد أبو حسنة، أنه لا يجب حرمان أي طالب في قطاع غزة من حقه في التعليم، وهناك مساحة للحوار والمناقشة حول هذه القضية.
وقال: إن هناك اتصالات تمّت من عدة أطراف متعددة مع (أونروا)، "ونضع أمامنا مصلحة كل سكان قطاع غزة، خاصة اللاجئين الفلسطينين".
يشار إلى أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، د. أحمد أبو هولي، أكد على أنه لا تغيير في تفاهمات العام الماضي، بخصوص تسجيل حالات الطلبة غير اللاجئين في مدارس وكالة الغوث الدولية (أونروا) في كافة مناطق عملياتها الخمس.
وأوضح أبو هولي، أنه أجرى ليلة أمس اتصالات مع الإدارة العليا لوكالة الغوث الدولية، وتم إبلاغه بأنه لا تغيير في تلك التفاهمات وأن مدراس (أونروا) ستبقي أبوابها مفتوحة لعمليات التسجيل من غير اللاجئين، التي يتم قبولها في مدارس (أونروا) كما كان معتاداً عليه في العام الماضي.
وكانت دائرة شؤون اللاجئين بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أوضحت أن (أونروا) في قطاع غزة، عممت نشرة على مدراء مدارسها تمنع تسجيل الطلبة الجدد من غير اللاجئين في الصف الأول الابتدائي للعام الدراسي الجديد، بدءاً من تاريخ 2/3/2019.
وعبرت دائرة شؤون اللاجئين عن رفضها لهذا التعميم الصادر عن الوكالة والذي يعد رضوخاً من إدارة الوكالة للضغوط الأميركية لإنهاء عملها، ويعمق التمييز بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.
وأكدت الدائرة، أن تعميم (أونروا) يُعد خلافاً لما تم الاتفاق عليه سابقاً، بقبول تسجيل الطلاب من غير اللاجئين في مدارس (أونروا) في حال أن المدارس الحكومية تبعد عن مناطق سكناهم ما يزيد عن 2 كيلو متر، ويشكل ذهابهم للمدارس الحكومية البعيدة خطراً على حياتهم.