Palestinian Businessmen Association
Gaza governorates
جمعية رجال الأعمال الفلسطينين
محافظات غـزة

تاريخ النشر : 2017-12-06
جمعية رجال الاعمال تزور قرية الاطفال الايتام برفح وتؤكد دعمها لبرامج الأسر البديلة

 

زار وفد من جمعية رجال الاعمال الفلسطينيين اليوم السبت مقر قرية الاطفال الايتام "SOS "بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وتفقد الوفد المكون من أعضاء مجلس إدارة الجمعية والهيئة العامة الظروف الحياتية للأطفال والبرامج التي يقدمها المسئولين عن القرية لهم،وطبيعة النشاطات التي يوؤدونها للاندماج ضمن المجتمع الفلسطيني.

ووزع الوفد مجموعة من الهدايا على أطفال القرية مؤكدين دعمهم الكامل للفئات التي تعيش أوضاعاً معيشية خاصة بغزة.

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الاعمال المهندس نبيل أبومعيلق على ضرورة دعم المؤسسات التي ترعى برامج" الاسر البديلة" لفئات الاطفال التي تعيش ظروفاً خاصة ناتجة عن غياب الاهتمام الاسري و المشاكل الاجتماعية التي تؤثر على طبيعة ظروفهم المعيشية.

ودعا أبومعيلق رجال الاعمال لضرورة المساهمة في دعم برامج ونشاطات تلك المؤسسات مالياً ومعنوياً كونهم جزءاً هاماً من المجتمع الفلسطيني،وبحاجة لوقفة جادة تساعدهم بالحصول على مستقبل أفضل في ظل ما يعانيه أبناء شعبنا من مشاكل في كافة القطاعات الحياتية.

وقال "ندعم نموزج قرية الاطفال برفح كنموزج ناجح في رعاية الاطفال،والذي يجب أن يلاقي دعماً مباشراً من أبناء الشعب الفلسطيني".

من جهته رحب الاستاذ سامي عجور مدير القرية بوفد رجال الاعمال مؤكداً على دورهم البارز في مساعدة الفئات التي تعيش ظروفاً خاصة في قطاع غزة على مدار تأسيس القرية منذ العام 2001.

وقال عجور إن القرية تقدم للأطفال الايتام ومجهولي النسب نظام الايواء البديل والعائلات البديلة ضمن برنامج منسق مع وزارة الشؤون الاجتماعية بغزة،عبر طلبات استيعاب يتم دراستها وفق لمجموعة من الشروط.

وأوضح عجورأن نظام الايواء يقوم على وضع الافراد في مجموعات تصل لـ9 أفراد مع إختيار أم بديلة لهم في منزل واحد إلى أن يبلغوا سن البلوغ ليتم فيما بعد الفصل بين فئتي الذكور والاناث في منازل منفصلة ضمن برنامج الشبيبة الخاص بفئة البالغين من الطرفين.

وأضاف أن القرية تقدم ثلاثة برامج رئيسية وهي برنامج إيواء الاطفال ويشمل 97طفلاً، الشبيبة ويحتوي على 51 شاباً وشابة ،ونظام تمكين الأسرة الذي يوفر الخدمة لـ900 طفل،بالإضافة الى أنها تحتوي على روضة ومدرسة ابتدائية وبرنامج لتعزيز العائلات يشارك فيه اكتر من الف طفل علي مستوي قطاع غزه.

وبين عجور أن شروط القبول في القرية يتمثل في فقدان الاهتمام الأسري سواءاً أن يكون الطفل يتم الأب أو يتم الأم او كليهما او ان يكون يتم اجتماعي "الطلاق والفقر والسجن" و لهم حق الألاوية يتم تسجيلهم .

وأشار إلى أن القرية تحتوي على عشرين منزلاً ، يعيش في كل منهما (6-9) أطفال وتشرف على تربيتهم أم بديلة غير بيولوجية لغاية سن (14 عامًا) ومن ثم يتم تأهيلهم لنقلهم إلى سكن الشباب والشابات حيث يقوم بالاهتمام  بهؤلاء الاطفال اكثر من 52 موظف.

ولفت إلى أن القرية تستقبل الأطفال من جميع المحافظات ليس بمحافظه واحده،ولديهم مستشار قانوني لحماية حقوق الاطفال بناء علي سياسه حقوقهم الطفولية وفقا لسياسة المؤسسة.

وطالب عجور أبناء الشعب الفلسطيني بضرورة توفر الدعم المادي والمعنوي لهذه الفئة مشيراً إلى أن لديهم نظام الكفالة للطفل الواحد بقيمة 50 شيكل شهرياً بمجموع 600 شيكل سنوياً،بالاضافة لنظام الاحتضان والذي يوفر فرصة للشخص أخذ الطفل ضمن عائلته وفقاً لشروط معينة.

بدورها قالت سمر زعرب منسقة برنامج الرعاية الاسرية إن القرية تستوعب الاطفال عبر شركائها بوزارة الشؤون الاجتماعية ليتم بعدها زيارة الطفل والاطلاع على ظروف حياته من قبل باحثين موضحةً أن يتوجب على الطفل أن يكون أقل من سن 10 سنوات.

وأضافت زعرب أنهم يقدمون للأطفال خدمات تعليمية ونفسية وإجتماعية ضمن خطة متكاملة مجهزة من قبل المؤسسة بما يخلق إنسان متعلم قوي يفيد نفسه والمجتمع المحيط به.

وأوضحت أن المؤسسة تسعى للمحافظة على الطفل للعيش ضمن أسرته البديلة كأنه في منزل عائلته الحقيقية حتى يبلغ عمر 23 عاماً مشيرةً إلى أن ذلك يتطلب منهم جهداً ومالاً كبيراً.

وبين ان من أهم  الصعوبات التي توجه الطفل تكمن في تغير البيئة الجديده ,لافتة الى انه يوجد نظام معين قائم على موعد النوم والمذاكرة والا لعاب .

وفي حال وجود الأهل أكدت زعرب أن القرية تسمح بزيارة الأهالي مرة في الاسبوع  ,منوهة الى أن كل ثلاث اسابيع  يحصل الأهالي على موافقة من الشؤون الاجتماعية.