بـورصة و أسواق
حدث الأسبوع.. ترامب يحرك الأسواق العالمية بإثارة 4 قضايا جدلية
حدث الأسبوع.. ترامب يحرك الأسواق العالمية بإثارة 4 قضايا جدلية
20:16:09  2019/04/07 الأحد 

في ظل المستجدات العديدة داخل بقاع مختلفة حول العالم، تمكنت قضايا أثارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصدر قائمة أهم الأحداث التي أشعلت الأسواق العالمية في الأسبوع الماضي.

 

وكان الأسبوع المنقضي، شاهداً كذلك على أمور كثيرة متعلقة بالبريكست وأخرى ذات الصلة بالتطورات السياسية داخل تركيا فضلاً عن تقلبات بأسواق الذهب والنفط.

 

وأثار ترامب مسائل تتعلق برفض سياسة الفيدرالي إلى جانب المأزق مع المكسيك بشأن الحدود والهجرة غير الشرعية كما أن الأوضاع التجارية كانت محل اهتمام ترامب إلى جانب المطالبة مراراً بخفض أسعار النفط.

 

وتأتي هذه القضايا كافة وسط اقتصاد يشهد تراجعاً في الأداء ويعاني من صعوبات قوية بقيادة القطاع الصناعي وبالتزامن مع تكهنات تشير لمزيد من التباطؤ في الزخم قادم لا محالة في وقت لاحق من هذا العام.

 

ترامب VS انتقاد الفيدرالي

 

يواصل الرئيس الأمريكي انتقاد خطوات الاحتياطي الفيدرالي ولكن هذه المرة بصورة جديدة، حيث يسلط الضوء على الوضع القوي للاقتصاد رغم زيادة معدلات الفائدة تارة ويلمح للآثار الإيجابية جراء خفض الفائدة تارة أخرى.

 

وكتب ترامب في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي بالأسبوع المنصرم أن اقتصاد الولايات المتحدة يبدو قوياً للغاية على الرغم من الخطوات غير الضرورية والمدمرة من جانب الفيدرالي.

 

وفي هجوم آخر، صرح الرئيس بأن الاقتصاد الأمريكي قد ينطلق مثل سفينة الفضاء حال خفض الفيدرالي لمعدلات الفائدة، وهو الأمر الذي يأتي بالتزامن مع تعليقات وكالة موديز التي تشير إلى أن البنك المركزي ليس بحاحة للذعر وخفض الفائدة.

 

وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي يشار خلالها إلى رغبة الرئيس الأمريكي صراحة في خفض معدل الفائدة، حيث ذكر المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو أنه يجب خفض الفائدة فوراً مؤكداً أن هذا ما يريده ترامب.

 

ويعتبر هذا النوع من الهجوم مختلف قليلاً عن نبرة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الفيدرالي جيروم باول في الفترة الماضية بسبب قيامه بزيادة معدل الفائدة كونه يضر النمو الاقتصادي.

 

وكان المركزي الأمريكي قرر خفض توقعات زيادة معدلات الفائدة إلى الصفر في العام الحالي، في نبرة أقل تشدداً لجأ لها الفيدرالي مؤخراً وسط إشارات عديدة حول التباطؤ الاقتصادي العالمي.

 

وفي خطوة تدعم رغبة الرئيس الأمريكي، فإنه عبر عن اعتزامه ترشيح المرشح الجمهوري السابق للرئاسة هيرمان كاين لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

 

ترامب VS الحدود مع المكسيك

 

من حين إلى آخر، يكرر الرئيس الأمريكي مسألة الهجرة غير الشرعية التي تدفق عبر الحدود الجنوبية للبلاد مع المكسيك.

 

لكنه هذه المرة أعطى مهلة محددة للمكسيك تبلغ عاماً لكي توقف تدفق المخدرات والمهاجرين للولايات المتحدة وإلا سيقوم بفرض تعريفات على السلع المكسيكية أو سيقوم بإغلاق الحدود.

 

ويختلف هذا التهديد عن آخر سبقه أشار خلاله بأنه سيقوم بإغلاق الحدود أو أجزاء كبيرة منها في الأسبوع الأول من أبريل إذا لم توقف المكسيك كافة عمليات الهجرة غير الشرعية.

 

ودائماً ما يشير ترامب إلى أموال طائلة تصل إلى مليارات الدولارات تجنيها المكسيك جراء التجارة مع بلاده، لينتهي به المطاف للتفكير في فرض عقوبة اقتصادية بسبب تهريب المخدارات من المكسيك والتي تصل قيمتها إلى 500 مليار دولار.

 

وفي نهاية العام الماضي، رفض الرئيس الأمريكي تمرير مشروع قانون لتمويل الحكومة دون الموافقة على تمويل لبناء جدار عازل على الحدود مع المكسيك ما تسبب في إغلاق حكومي دام لنحو 35 يوماً.

 

وبالفعل نجح ترامب في استخدام سلطاته لإعلان حالة الطوارئ على الحدود وتحويل جزء من ميزانية الدفاع إلى بناء أجزاء من الجدار الحدود مع المكسيك.

 

ترامب VS النزاع التجاري

 

لا تزال التوترات التجارية عاملاً هاماً تجذب انتباه المستثمرين وسط ضبابية للمشهد في المستقبل.

 

ورغم ما يتم الترويج له بشأن إحراز تقدماً في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وسط جولات مستمرة من المحادثات في كلا البلدين، إلا أن ترامب أبدى شكوك حول القدرة على عقد صفقة تجارية.

 

وكانت واشنطن وبكين عقدت محادثات على مدى الأسبوعين الماضيين، وسط تقارير تفيد بأن البلدين اقتربا من إبرام الصفقة التجارية لكن ترامب ذكر أن هذا الأمر قد يحتاج 4 أسابيع على الأقل بالنظر للتفاصيل المطلوبة لإتمام مثل هذه الخطوة.

 

وفي الوقت الذي يسعى فيه الطرفان لتأمين صفقة تجارية، فإن هناك فريقاً يتخوف من هذا الاتفاق كونه يخاطر بفرض تحديات أمام بقية الدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية خاصة في ظل التوقعات التي تشير لتراجع حركة التجارة العالمية.

 

لكن يرى آخرون بأن احتمالية حدوث فشل بين أكبر اقتصادين حول العالم بشأن صفقة تجارية من شأنه زيادة فرص الركود الاقتصادي العالمي.

 

ترامب VS أوبك

 

في سياق التوجه الأمريكي بشأن فرض العقوبات على فنزويلا وإيران، فإن الرئيس دونالد ترامب يطالب مراراً بزيادة الإنتاج النفطي لمنظمة أوبك بغرض إعادة التوازن للأسواق ومواجهة أسعار الخام المرتفعة.

 

وفي الأسبوع الماضي، صرح مسؤول أمريكي بأن واشنطن تبحث فرض مزيد من العقوبات على إيران، وهو ما سبقه تغريدة تحث المنظمة على تعزيز مستويات الإنتاج.

 

لكن على عكس رغبة ترامب، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ومنتجي الخام من غير الأعضاء ينفذون اتفاقا لخفض الإنتاج منذ بداية هذا العام من المقرر أن يستمر حتى يونيو المقبل.

 

ومن المحتمل أن يشهد إنتاج أوبك النفطي تراجعاً بنحو 295 ألف برميل يومياً خلال شهر مارس الماضي، وفقاً لمسح حديث، على أن تعلن الأرقام الرسمية في وقت لاحق من هذا الشهر.

 

في حين أظهرت بيانات رسمية إلتزام أقل باتفاقية أوبك من جانب روسيا، حيث تراجع إنتاجها في مارس بوتيرة أقل من الأرقام التي تعهدت موسكو بخفضها.

 

ومن المقرر مراجعة الاتفاقية المتعلقة بمستويات إنتاج النفط في منتصف هذا العام، لكن هناك خلافات حول هذا القرار بدءاً من اللحظة الراهنة، فيشير أحدهما لسهولة تمديد القرار في حين يرغب آخر في التريث قبل اتخاذه.

 

بالأسماء.. عقوبات بحق 6 شركات تأمين في بورصة فلسطين
12:22:52   2023/08/28  الأثنين 
بالأسماء.. عقوبات بحق 6 شركات تأمين في بورصة فلسطين
الدولار يصعد إلى أعلى مستوياته أمام الشيكل منذ أسبوع
10:53:30   2023/07/26  الأربعاء 
الدولار يصعد إلى أعلى مستوياته أمام الشيكل منذ أسبوع
بورصة فلسطين: تداول 251 ألف سهم بقيمة 434 ألف دولار
10:20:10   2023/07/24  الأثنين 
بورصة فلسطين: تداول 251 ألف سهم بقيمة 434 ألف دولار
اتفاقية لبدء تداول سهم أملاك العقارية في بورصة فلسطين
14:38:13   2023/06/25  الأحد 
اتفاقية لبدء تداول سهم أملاك العقارية في بورصة فلسطين
الدولار يصعد مقابل الشيكل الخميس
10:19:59   2023/06/22  الخميس 
الدولار يصعد مقابل الشيكل الخميس