أخبـار إقتصاديـة
غزة: الركود يعم الأسواق ومعظم السلع في انخفاض
غزة: الركود يعم الأسواق ومعظم السلع في انخفاض
12:58:48  2022/08/17 الأربعاء 

تعم حالة من الركود أسواق قطاع غزة للشهر الثاني على التوالي، وسط تراجع في الحركة الشرائية، وانخفاض مستمر على أسعار الخضراوات والدواجن والفواكه، وسط تراجع أعداد المواطنين من رواد الأسواق بشكل ملحوظ حيث بدت الخضراوات والفواكه مكدسة على البسطات.
وأكد باعة وتجار في الأسواق، أن حالة الركود المذكورة بدأت بعد عيد الأضحى المبارك، وتواصلت خلال الشهر الجاري، ومن المتوقع استمرارها حتى نهاية شهر أيلول المقبل على الأقل.
وقال بائع الخضراوات أحمد عرفات، إن الركود وما صاحبه من ضعف وتراجع في القدرة الشرائية لدى المواطنين، أنتج زيادة في العرض على الطلب، وهذا تسبب بحدوث انخفاضات متواصلة على أسعار الخضراوات، والدواجن، وحتى الفواكه المستوردة، والمنتجة محلياً.
وأكد أن كافة أنواع الخضراوات الصيفية أصابها انخفاض، ومعظم الأسعار تتراوح ما بين 1 - 1.5 شيكل للكيلو غرام الواحد، وفي كثير من الأحيان تنخفض دون ذلك، أما الدواجن فلم يتجاوز ثمن الكيلو غرام الواحد حاجز تسعة شواكل، وكذلك الفواكه، مثل البطيخ، والخوخ، والمانجو، وغيرها انخفضت أسعارها.
وبين عرفات أن الباعة يحاولون مواجهة هذا الركود بشتى الطرق، عبر البقاء في الأسواق لفترات طويلة، وبعضهم يتجولون في الشوارع لبيع بضاعتهم، وآخرون يضطرون لخفض الأسعار، لكن الجميع يشتكون من قلة المشترين، والبعض تتلف الفواكه والخضراوات على بسطاتهم بعد فشلهم ببيعها.
فيما قال المزارع إبراهيم نصر، إن المزارعين يتعرضون لخسائر كبيرة، خاصة بعد العدوان، والأضرار التي نجمت عنه، وما تبع ذلك من ضعف في التسويق، لاسيما وأن إنتاج الخضراوات الصيفية مُكلف، ويحتاج إلى الكثير من النفقات، فحرارة الجو العالية تتطلب من المزارعين تكثيف الري، ومكافحة دورية للآفات، كما أن إنتاج بعض الأنواع يتراجع بسبب الرطوبة العالية.
وأشار إلى أن تراجع التصدير بسبب قيود الاحتلال، وغزارة إنتاج الخضراوات في الضفة والداخل، ساهم في زيادة العرض، وتسبب في تعميق الركود الحالي.
وأكد نصر أن استمرار الوضع الراهن مدة أطول يعني مزيداً من الخسائر للمزارعين، ما يترتب عليه ديون متراكمة لصالح تجار وموردي البذور والأسمدة الزراعية، ومشاكل مالية قد تعيقهم عن الاستمرار في الزراعة.
وتوقع أن يتبع هذا الركود وانخفاض الأسعار شح في الخضراوات وارتفاع أسعارها، نتيجة الخسائر التي مني بها المزارعون، وعزوفهم عن الزراعة من جديد، كما أن الشهرين المقبلين هما توقيت فاصل بين موسمي الزراعة الصيفية والشتوية.
وقال التاجر محمود أبو غالي، إن غالبية التجار كانوا يتوقعون هذا الركود، الذي أرجعه لعدة أسباب، أهمها: توالي المواسم التي أرهقت معظم المواطنين، خاصة شهر رمضان والعيدين، إضافة لقرب موسم المدارس، وحاجة الأبناء لكسوة وقرطاسية، وهذا كله استنزف المواطنين، وأدى إلى تراجع السيولة النقدية لدى الأفراد.
كما أكد أن استمرار ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية، مثل الطحين، والزيت، والأرز، وغيرها، كان على حساب شراء الخضراوات، فالمواطنون قلصوا شراء كل شيء، حتى يتمكنوا من تدبير أمورهم.
وأشار إلى أن التركيز حالياً على القرطاسية والزي المدرسي والحقائب، وهذا أيضاً جاء على حساب المشتريات الأخرى.
 

في حزيران الماضي.. عجز فلسطين التجاري مع إسرائيل 218 مليون دولار
13:35:21   2022/08/23  الثلاثاء 
في حزيران الماضي.. عجز فلسطين التجاري مع إسرائيل 218 مليون دولار
مع قرب صدور قانون جديد.. ما هي ضريبة القيمة المضافة؟
13:33:51   2022/08/23  الثلاثاء 
مع قرب صدور قانون جديد.. ما هي ضريبة القيمة المضافة؟
463.1 مليون شيكل دفعتها الحكومة كمساعدات اجتماعية في النصف الأول
13:32:25   2022/08/23  الثلاثاء 
463.1 مليون شيكل دفعتها الحكومة كمساعدات اجتماعية في النصف الأول
864 مليون دولار قيمة الشيكات المعادة في 7 أشهر
12:42:41   2022/08/22  الأثنين 
864 مليون دولار قيمة الشيكات المعادة في 7 أشهر
أعلى 5 رسوم معاملات دفعها الفلسطينيون منذ بداية 2022
12:39:18   2022/08/21  الأحد 
أعلى 5 رسوم معاملات دفعها الفلسطينيون منذ بداية 2022