
واصلت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري في كلا الاتجاهين، أمس، ولليوم الثالث على التوالي، وسط توقعات بإعادة فتحه، اليوم، أمام القادمين من مصر فقط.
وقالت مصادر متطابقة: إن السلطات المصرية أغلقت المعبر، الخميس الماضي؛ بسبب احتفالات مصر بذكرى ثورة "25 يناير"، في حين يغلق بصورة طبيعية يومي الجمعة والسبت
من كل أسبوع باعتبارهما عطلة أسبوعية لطاقم عمل المعبر المصري.
وأضافت المصادر: إن مزيداً من العالقين المتواجدين في الأراضي المصرية واصلوا تدفقهم إلى قطاع غزة، خشية أن يغلق المعبر كلياً خلال الأيام المقبلة، ما قد يسفر عن احتجازهم، بينما شهدت أعداد العالقين في قطاع غزة تزايداً ملحوظاً، مع استمرار إغلاق المعبر للأسبوع الثالث على التوالي.
وناشد عالقون في قطاع غزة ممّن كان من المفترض أن يغادروا خلال الفترة الماضية، جميع الأطراف بالعمل من أجل إعادة فتح معبر رفح، ما يسهل مغادرة العالقين.
ويسود الاعتقاد أن السلطات المصرية لن تعيد فتح المعبر إلا في حال تواجد موظفو السلطة داخله.
وكان موظفو السلطة انسحبوا من المعبر بتعليمات من وزارة الشؤون المدنية، بداية الشهر الجاري، احتجاجاً على قيام الأجهزة الأمنية في غزة باعتقال عدد من ضباط المعبر.
ويسيطر عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس" على المعبر، بعد انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية منه.
وقبيل انسحاب السلطة من المعبر، كان الأخير يعمل خمسة أيام أسبوعياً، ويغلق في المناسبات الدينية والوطنية المصرية، وكان يسمح يومياً لما بين 250-300 مسافر بالمغادرة.